أعلن مركز بومبيدو في باريس عن شراكة أخرى مدتها خمس سنوات، وهذه المرة مع دار الأزياء الشهيرة شانيل. (في الأسبوع الماضي، أعلن متحف بومبيدو وM+ في هونغ كونغ عن خطتهما لإعارة الأعمال الفنية والتعاون في المشاريع البحثية والمعارض.) وعلى الرغم من إغلاقه حتى عام 2030 أثناء خضوعه لعملية تجديد بقيمة أكثر من 500 مليون دولار، ظل بومبيدو مشغولاً بالتعاونات الجديدة والمتاحف التابعة، بما في ذلك تلك الموجودة في سيول، وفوز دو إيغواسو، والبرازيل، وبروكسل.
وبدأت شركتا بومبيدو وشانيل العمل معًا في عام 2019، وفي عام 2024، قامت العلامة التجارية الفاخرة برعاية اقتناء المتحف لمخبأ يضم 21 عملاً فنيًا لـ 15 فنانًا صينيًا معاصرًا، من بينهم أليس تشين، وتشن وي، وتسوي جي، وهو شيويوان، ولو يانغ. كما دعمت شانيل المعرض ذي الصلة “目 الصين: جيل جديد من الفنانين”.
وسيدعم استثمار شانيل الموسع عمل المتحف عبر “الوصول والمنح الدراسية والحفاظ على المعرفة العامة”، وفقًا لبيان. والهدف هو “ضمان بقاء مواردها متاحة للأجيال القادمة من الفنانين والطلاب والمفكرين والجمهور”.
أشارت يانا بيل، رئيسة الفنون والثقافة والتراث في شانيل، والتي قادت تعاونات شانيل السابقة مع بومبيدو، إلى المتحف باعتباره “مؤسسة مميزة في فرنسا ومنصة عالمية لتبادل الأفكار”. تهدف الشراكة إلى دعم “الحيوية الدائمة للمتحف”.
أعلن بومبيدو عن نيته إغلاقه لمدة خمس سنوات، بدءًا من عام 20245، في ربيع عام 2023. وفي ذلك الوقت، بلغت ميزانية التجديد الخاصة به 283 مليون دولار. يتضمن المشروع صيانة المبنى المميز “من الداخل إلى الخارج” الذي صممه رينزو بيانو وريتشارد روجرز، ونقل استوديو كونستانتين برانكوسي السابق من موقعه خارج الموقع (المعروف الآن باسم جناح برانكوسي) إلى مبنى المتحف الرئيسي، وإعادة صياغة المجموعة بالكامل. سيكون الجناح في النهاية موطنًا لمكتبة كاندينسكي وقسم أرشيف المتحف.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
