ظهر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، في البيت الأبيض، الخميس، ليستقبله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي مشهد سريالي، بدأ ترامب مناقشة الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران والقيادة الكوبية مع وجود ميسي في الخلفية.
وحضر ميسي وزملاؤه في فريق إنتر ميامي حفل استقبال مع الرئيس ترامب يوم الخميس في شارع بنسلفانيا، بعد فوزهم في الدوري الأمريكي لكرة القدم الموسم الماضي. ومن المعتاد أن تتم دعوة الفرق التي تفوز ببطولات رياضية كبرى داخل الولايات المتحدة، أو تحقق نجاحات دولية، إلى البيت الأبيض من قبل الرئيس الحالي.
ورحب الرئيس الأمريكي ليونيل ميسي ورفاقه #إنترمياميCF زملائه إلى البيت الأبيض يوم الخميس بعد فوزهم بالدوري الأمريكي الموسم الماضي. pic.twitter.com/topF1dUr6k
— كرة القدم الإسبانية (@footballespana_) 6 مارس 2026
ترامب يتوقع سقوط القيادة الكوبية بجانب ميسي
وروى ترامب حكاية عن كون ابنه من محبي ميسي بعد مصافحته، وكذلك كريستيانو رونالدو، الذي زار البيت الأبيض العام الماضي لحضور حفل عشاء مع ترامب بعد تلقيه دعوة خاصة إلى جانب وفد سعودي. ثم انتقل للإجابة على الأسئلة المتعلقة بالحرب الأمريكية والإسرائيلية مع إيران في الشرق الأوسط، قبل أن يتنبأ بسقوط النظام الكوبي. وفرضت الولايات المتحدة حصارا نفطيا على الدولة الكاريبية.
لقد أعلن ترامب الآن أن الدكتاتور الكوبي كان في طريقه وأن المنفيين في ميامي سينتقلون مباشرة إلى الجزيرة، كل ذلك قبل ليونيل ميسي، الذي سمعه يستمع إليه. إحدى هذه اللحظات السريالية التي تمر فقط في واشنطن. pic.twitter.com/7Hc6PlqVKw
– ديفيد ألانديت (@ alandete) 5 مارس 2026
البيت الأبيض في عهد ترامب يدعو
ورغم أن الحضور هو المعتاد، إلا أن عددا من الفرق والأفراد رفضوا الدعوة. من المقرر أن يرفض بطل الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية سياتل سي هوكس هذا العام دعوتهم إلى البيت الأبيض، بعد أن قرر 12 لاعبًا من فريق فيلادلفيا إيجلز لعام 2025 عدم القيام بذلك. في عام 2017، رفض عدد من أعضاء فريق نيو إنجلاند باتريوتس الحضور، في حين ألغى ترامب دعوة فريق إيجلز لعام 2018 وسط مخاوف من المقاطعة.
بعد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026، قام فريق الهوكي الأمريكي للسيدات بذلك أيضًا، كما فعل خمسة من فريق الهوكي للرجال. رفض USWNT لعام 2019 الحضور أيضًا، في حين أن الأمثلة السابقة هي نجوم الدوري الاميركي للمحترفين لاري بيرد في عام 1984 ومايكل جوردان في عام 1991.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
