أغلق متحف بورتلاند للفنون (PMA) في ولاية ماين أبوابه بعد شرائه لمبنى جديد في وسط المدينة، بالإضافة إلى موقفين متجاورين للسيارات أواخر الشهر الماضي.
تم بيع المبنى، الذي كان مملوكًا سابقًا لشركة MaineHealth، وهو نظام مستشفيات إقليمي كبير وأكبر صاحب عمل خاص في الولاية، مقابل 14 مليون دولار.
تتمثل الخطة في قيام سلطة النقد الفلسطينية بنقل مكاتبها الإدارية إلى مبنى Free Street الجديد، المجاور للمتحف كوسيلة لفتح مساحة لمزيد من صالات العرض في المبنى الرئيسي.
وقالت مارسي باركر جريسوولد، رئيسة الاتصالات بالمتحف، في بيان يوم الأربعاء: “يعد هذا الاستحواذ علامة فارقة بالنسبة لسلطة النقد الفلسطينية، مما يسمح للجيل القادم من مؤسستنا بالنمو في منطقة الفنون”. “إن تأمين هذه العقارات المجاورة يمكّننا من تحويل الرؤية طويلة المدى إلى واقع: إنشاء منزل أكثر سهولة وتماسكًا للفنون في وسط بورتلاند.”
تعمل سلطة النقد الفلسطينية حاليًا على إطلاق إضافة أخرى غير مرتبطة بمرافقها: جناح جديد من شأنه أن يزيد من مضاعفة مساحة المتحف مع مساحة معرض إضافية، ومساحة للأداء، ومركز للتصوير الفوتوغرافي، وشرفة على السطح. ولتوفير مساحة لهذا الامتداد، هدم المتحف مبنى متحف الأطفال السابق في 142 شارع فري، والذي اشتراه في عام 2019.
يتم تصميم الجناح الجديد، الذي تبلغ تكلفته 100 مليون دولار، من قبل شركة LEVER Architecture، التي فازت في مسابقة التصميم الدولية للجنة.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
