الإثنين, يونيو 15, 2026
Homeالأخبارطبيقول الباحثون إن اختبار الدم البسيط قد يساعد في اكتشاف سرطان القولون...

يقول الباحثون إن اختبار الدم البسيط قد يساعد في اكتشاف سرطان القولون والمستقيم في وقت مبكر

مصدر: سي إن إن

يعد سرطان القولون والمستقيم مسؤولاً عن ما يقرب من 900 ألف حالة وفاة كل عام في جميع أنحاء العالم، على الرغم من أنه يعتبر قابلاً للعلاج بدرجة كبيرة عند اكتشافه مبكرًا. لسوء الحظ، يتجنب العديد من البالغين الفحوصات الروتينية الموصى بها بسبب الإزعاج أو عدم الراحة أو الخوف المرتبط بالطرق الحالية.

على الرغم من توفر اختبارات البراز في المنزل، يظل تنظير القولون هو المعيار الذهبي للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، وهو إجراء يتضمن إدخال أنبوب مرن مزود بكاميرا في المستقيم لفحص القولون بأكمله. أثناء هذا الإجراء، يمكن للأطباء أيضًا إزالة أو أخذ عينة من الأنسجة والأورام الحميدة المشبوهة لمزيد من التقييم.

ولهذا السبب، يُنظر إلى اختبار الدم الجديد الذي يجري تطويره حاليًا على أنه تقدم كبير محتمل في فحص سرطان القولون والمستقيم. قد يقدم الاختبار قريبًا للمرضى بديلاً أقل تدخلاً للفحوصات المعتمدة على البراز وتنظير القولون، ويقول الباحثون إنه قد يشجع المزيد من الأشخاص على الخضوع للفحص قبل ظهور الأعراض.

ووفقا للدراسة، التي نشرتها هذا الأسبوع جمعية السرطان الأمريكية، أظهر اختبار الدم دقة واعدة في الكشف عن سرطان القولون والمستقيم، وخاصة بين البالغين المعرضين لخطر متوسط ​​للإصابة بالمرض. يمكن أن يوفر هذا التطوير للعاملين في مجال الصحة طريقة أسهل وأكثر سهولة لتحسين معدلات الفحص، خاصة بين الأشخاص الذين يترددون في الخضوع لتنظير القولون أو اختبارات جمع البراز.

ولكن كيف يعمل؟ بعد سحب الدم من المريض، يتم إرسال العينة إلى المختبر حيث يتم تحليل أجزاء من الحمض النووي للورم المنتشرة في مجرى الدم. ويقول الباحثون إن هذه الآثار الجزيئية يمكن أن تكون بمثابة علامات إنذار مبكر للسرطان، حتى قبل أن تبدأ الأعراض في الظهور. وفي الاختبارات السريرية، نجح فحص الدم في تحديد نسبة كبيرة من حالات سرطان القولون والمستقيم، مما يقدم ما وصفه الخبراء بأنه خطوة مهمة محتملة نحو توسيع نطاق الوصول إلى فحص السرطان.

ومع ذلك، يحذر الخبراء من أنه من غير المتوقع أن تحل اختبارات الدم محل تنظير القولون بشكل كامل. إذا أظهر اختبار الدم نتيجة إيجابية، فسيظل المرضى بحاجة إلى الخضوع لإجراءات تشخيصية إضافية واختبارات متابعة للتأكد من وجود سرطان أو سلائل سابقة للتسرطن. وأشار الباحثون أيضًا إلى أن اكتشاف الآفات السابقة للتسرطن في المراحل المبكرة يظل أكثر صعوبة باستخدام الطرق المعتمدة على الدم مقارنة بتنظير القولون.

ومع ذلك، يرى الأطباء أن سهولة سحب الدم البسيط قد تشجع المزيد من البالغين على الخضوع لفحص روتيني لسرطان القولون والمستقيم، وخاصة البالغين الذين تبلغ أعمارهم 45 عامًا فما فوق والذين يعتبرون أكثر عرضة للخطر. وفي نهاية المطاف، الوقاية خير من العلاج. بالنسبة للمرضى الذين يتجنبون أدوات الفحص الحالية، فإن الخيار الأسهل قد يؤدي في النهاية إلى الكشف المبكر ونتائج أفضل للبقاء على قيد الحياة.

مصدر:

د .ياسين سعيد نعمان
د .ياسين سعيد نعمان
د. ياسين سعيد نعمان كاتب ومحلل سياسي يمني، يتمتع بخبرة أكاديمية وإعلامية تمتد لأكثر من خمسة عشر عامًا في مجالي الدراسات السياسية والعلاقات الدولية. يشغل منصب كاتب رأي ومحلل في الموقع، حيث يقدم قراءات معمّقة وتحليلات استراتيجية حول التطورات السياسية في اليمن والمنطقة. حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، وشارك في إعداد أبحاث ودراسات تناولت قضايا التحول السياسي، الحوكمة، والصراعات الإقليمية. كما ساهم في عدد من الندوات والمؤتمرات الفكرية، وقدم أوراقًا بحثية متخصصة في الشأن اليمني. تتميز مقالاته بالتحليل المتوازن والرؤية الاستراتيجية القائمة على المعطيات الميدانية والمراجع الأكاديمية، مع التزام واضح بالموضوعية والدقة. للتواصل بخصوص المقالات التحليلية أو المشاركات الفكرية:
قد يهمك أيضًا

أخبار رائجة

جميع الفئات