رفعت مؤسسة المشهد الثقافي، وهي منظمة غير ربحية في منطقة واشنطن تركز على الحفاظ على التراث التاريخي، دعوى قضائية ضد إدارة ترامب بسبب تحولها المثير للجدل لمسبح لنكولن التذكاري العاكس، بحجة أن المسؤولين الفيدراليين فشلوا في اتباع إجراءات المراجعة المطلوبة قانونًا قبل طلاء الحوض بسطح أزرق لامع.
وتسعى الدعوى المرفوعة يوم الاثنين أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن العاصمة إلى وقف العمل في المشروع من خلال أمر تقييدي مؤقت أو أمر قضائي أولي. تجادل المجموعة بأن وزارة الداخلية انتهكت قانون الحفاظ على التاريخ الوطني من خلال المضي قدمًا في تغييرات كبيرة على واحدة من المناظر الطبيعية التذكارية الأكثر شهرة في البلاد دون عملية المراجعة الفيدرالية القياسية. وتزعم الشكوى أيضًا أن لجنة الفنون الجميلة، التي تقوم تقليديًا بمراجعة التغييرات الرئيسية في التصميم في العاصمة، قد تم تجاوزها بالكامل.
وفي قلب النزاع يكمن قرار الرئيس دونالد ترامب بتغطية حوض السباحة العاكس بما وصفه بـ “العلم الأمريكي الأزرق”، وهو اللون الذي قال إنه اقترحه مقاول تم استئجاره لإصلاح التسريبات المستمرة في الحوض. وكشف ترامب عن المشروع الشهر الماضي وقدر في البداية أن تكلفته أقل من 2 مليون دولار وأن يكتمل في غضون أسبوع. تُظهر سجلات التعاقد الفيدرالية الآن أن وزارة الداخلية منحت ما يقرب من 13.1 مليون دولار لشركة Atlantic Industrial Coatings LLC لأعمال إعادة السطح.
وقال تشارلز بيرنباوم، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة المشهد الثقافي، إن القضية تتجاوز الجماليات. في مقابلة مع واشنطن بوستجادل بيرنباوم بأن الألوان الأصلية الصامتة للمسبح صُممت عمدًا للتأكيد على الانعكاس والعمق، في حين أن اللون الأزرق الجديد يبدو “أكثر ملاءمة لمنتجع أو منتزه ترفيهي”. وقال إن الدعوى القضائية تتعلق بشكل أساسي بالعملية والسابقة التي يمكن أن تشكلها إذا سمح للرؤساء بتغيير المعالم التاريخية والأماكن العامة من جانب واحد.
ودافعت وزارة الداخلية عن المشروع في بيان، قائلة إن العمل سيحافظ على الموقع للأجيال القادمة ويعده للاحتفالات المرتبطة بالذكرى الـ 250 لتأسيس البلاد. وقد روج ترامب مراراً وتكراراً لعملية التجديد عبر الإنترنت، بما في ذلك نشر صور تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تصور المسبح المتحول.
وتربط الدعوى أيضًا جدل Reflecting Pool بمعارك أوسع حول خطط البناء للإدارة في واشنطن، بما في ذلك مشروع قاعة الرقص في البيت الأبيض الذي اقترحه ترامب، والذي واجه مؤخرًا انتكاسة قانونية خاصة به بعد أن حكم أحد القضاة بضرورة موافقة الكونجرس قبل البدء في البناء فوق الأرض.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
