وينظر بروتوكول الغازات الدفيئة، وهو معيار بيئي دولي يستخدم على نطاق واسع لقياس الانبعاثات والإبلاغ عنها، في إجراء تغييرات على كيفية الإبلاغ عن أنواع معينة من الانبعاثات. يجادل المدافعون عن التوجيهات الجديدة بأن القواعد الحالية تجعل من السهل جدًا على الشركات المبالغة في التزاماتها تجاه العمليات الصديقة للبيئة، مثل العمل بالطاقة المتجددة أو إحراز تقدم نحو صافي الانبعاثات الصفرية.
اليوم، انضمت بعض شركات التكنولوجيا الكبرى إلى دعوة للتراجع عن التوجيهات الجديدة، مطالبة بأن تكون قواعد إعداد التقارير الجديدة اختيارية وليست مطلوبة. وقال البيان المشترك إن السياسات المقترحة من شأنها أن تقلل الاستثمارات في برامج الاستدامة وتزيد أسعار الكهرباء. وأبل وأمازون من بين أكثر من 60 شركة وقعت على الرسالة، بلومبرج ذكرت.
تقدم مستويات الانبعاثات الثلاثة للبروتوكول صورة أوضح عن الجهود البيئية التي تبذلها الشركات ومدى تأثيرها في تقليل الانبعاثات. يتضمن النطاق 1 الانبعاثات من المصادر التي تملكها الشركة أو تسيطر عليها بشكل مباشر، بينما يغطي النطاق 2 “كيفية قياس الشركات للانبعاثات من الكهرباء والبخار والحرارة والتبريد المشتراة أو المكتسبة”. النطاق 3 هو النطاق الشامل لأي انبعاثات أخرى يتم إنتاجها ضمن سلسلة قيمة الشركة. من شأن التغييرات الجديدة المقترحة على إرشادات النطاق 2 أن تضع متطلبات أكثر صرامة بشأن كيفية استخدام الشركات لشهادات الطاقة المتجددة لتعويض انبعاثاتها من الكهرباء. وبدلاً من شراء شهادات الطاقة النظيفة في أي وقت خلال العام، سيتعين على الشركات الحصول على طاقة نظيفة قريبة جغرافياً ومتاحة في نفس الوقت للطاقة المشتقة من الشبكة. وأي تغييرات يتبناها بروتوكول الغازات الدفيئة يمكن أن تدخل حيز التنفيذ في وقت مبكر من العام المقبل.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
