يمكن القول إن وداع إسبانيا للجماهير قبل كأس العالم 2026 أصبح أكثر ليلة مخزية في تاريخ المنتخب الوطني على مدى العقدين الماضيين. ما كان ينبغي أن يكون احتفالاً قبل أن يتوجه منتخب لاروخا إلى الولايات المتحدة كأحد المرشحين للفوز، شابته هتافات معادية للإسلام في ملعب آر سي دي إي.
وتكررت الهتافات مرتين في الشوط الأول، ومرة في الشوط الثاني، مع مشاركة العديد من المشجعين في جوقة “من لا يقفز فهو مسلم”. وتعرضت هذه الحوادث لانتقادات شديدة من قبل مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي بعد المباراة، وأدانها رئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم (RFEF) رافائيل لوزان، لكنه أشار إليها على أنها حادثة معزولة.
لامين يامال يتخطى لفة الشرف في إسبانيا
لم يمر على الناس أن لامين يامال، أحد أفضل لاعبي إسبانيا، هو أيضًا مسلم. تم عرض لقطات الكاميرا للنجم المراهق وهو يبدو مقفرًا على مقاعد البدلاء في الشوط الثاني، وفي الشوط الأول كان ينظر للأسفل بحلول نهاية الشوط عندما كان على أرض الملعب. بينما كان لاعبو إسبانيا يودعون الجماهير للمرة الأخيرة قبل التوجه إلى كأس العالم، خرج لامين يامال من الملعب بمفرده، متجهاً مباشرة إلى غرفة تبديل الملابس.
بعد الهتافات المعادية للإسلام في ملعب RCDE الليلة الماضية خلال تعادل إسبانيا 0-0 مع مصر، غادر لامين يامال الملعب دون المشاركة في لفة وداع إسبانيا للجماهير. pic.twitter.com/r0wcuAVTUy
— كرة القدم الإسبانية (@footballespana_) 1 أبريل 2026
لامين يامال متأثر بالهتافات المعادية للإسلام
وبحسب ما أوردته كادينا سير، غادر لامين يامال الملعب عبر أحد المخارج المخفية برفقة أحد رجال الأمن. اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا بدا حزينًا على الأحداث التي وقعت خلال المباراة. تعرض لامين يامال لاضطهاد عنصري مسبقًا في سانتياغو برنابيو، لكن هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها هذا الاضطهاد من قاعدته الجماهيرية.
🗯 “Tenemos que ayudar entre todos para que se erradiquen de los Campos de fútbol”.
يتجاهل بيدري الإهانات العنصرية خلال إسبانيا ومصر.
🔗 https://t.co/PscP13bnki 🔗 pic.twitter.com/n0uTtyY3Pw
– الديسمارك (@eldesmarque) 31 مارس 2026
وبعد المباراة، أدان بيدري أيضًا الهتافات، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان للقضاء عليها.
“نحن لا نتغاضى عن أي هتافات عنصرية، نحن نكرهها ولا ندعمها بأي شكل من الأشكال. علينا جميعا أن نعمل معا لاستئصالها من ملاعب كرة القدم”.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
