يستعد ريال مدريد لخوض فترة انتقالات صيفية مزدحمة، حيث يستعد لبدء حقبة جديدة أخرى في البرنابيو. تتمثل الخطة في إضافة عدد من التعاقدات الجديدة إلى الفريق الذي يشرف عليه حاليًا ألفارو أربيلوا، ولكن في المقابل، ستكون هناك أيضًا فرص لرحيل اللاعبين.
داني كارفاخال وأنطونيو روديجر وديفيد ألابا هم المرشحون الرئيسيون لإخلاء الدفاع، بينما في خط الوسط، من المسلم به أن داني سيبايوس سينهي ارتباطه الذي دام 9 سنوات مع النادي. من الممكن أيضًا أن يكون هناك مخارج في الهجوم، ومن المرجح أن يغادر فرانكو ماستانتونو.
لقد كان الموسم الأول صعبًا في العاصمة الإسبانية بالنسبة لماستانتونو، الذي انضم الصيف الماضي في صفقة بقيمة 45 مليون يورو من ريفر بليت. لقد سجل ثلاثة أهداف فقط في 27 مباراة في جميع المسابقات، وفي آخر تسع مباريات لريال مدريد، شارك لمدة أقل من 60 دقيقة.
سبق أن تعرض ريال مدريد لانتقادات بسبب ركود تطور ماستانتونو، لكنهم يمكنهم الآن أن يتطلعوا إلى منحه المزيد من وقت اللعب. وفقًا لـ OK Diario (عبر ED)، فإنهم منفتحون على إرساله على سبيل الإعارة لموسم 2026-27، على أمل أن يخضع لتحسين على غرار إندريك.
ريال مدريد لا يزال يؤمن بماستانتونو
على الرغم من انفتاحه على خروج ماستانتونو، إلا أن ريال مدريد واضح في أنه لا يزال في زاوية الدولي الأرجنتيني. لن يفكروا في أي عروض إعارة تتضمن خيار الشراء، حيث تتمثل الخطة في عودة المراهق إلى البرنابيو في صيف عام 2027.
ستكون خطوة الإعارة منطقية جدًا بالنسبة لماستانتونو، خاصة إذا استمر في العمل كلاعب هامشي في ريال مدريد. إنه يحتاج إلى دقائق منتظمة لمواصلة التحسن، لكن من غير المرجح أن يحصل عليها في البرنابيو، ولهذا السبب فإن الإعارة بأسلوب إندريك ستكون مفيدة له وللنادي.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
