يبدو أن ريال مدريد يقفز من خبر سيء إلى آخر في الوقت الحالي، كما أن تداعيات إصابة رودريجو جويس في الركبة تبدو قاسية بالمثل. سيغيب البرازيلي عن الفترة المتبقية من هذا الموسم وعن كأس العالم، لكن عودته تبدو بالفعل وكأنها طريق طويل وشاق.
خسر لوس بلانكوس 1-0 أمام خيتافي مساء الاثنين، وتم إطلاق صافرات الاستهجان في نهاية الشوطين، حتى أن بعض المشجعين طالبوا باستقالة الرئيس فلورنتينو بيريز. يواجه المدرب ألفارو أربيلوا تدقيقًا متزايدًا بشأن منصبه، لكنه أكد أن السباق على اللقب لا يزال مستمرًا مع برشلونة بعد تأخره بأربع نقاط. ولزيادة الطين بلة، تم اكتشاف إصابة رودريجو بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي خلال المباراة.
لعب رودريجو آخر نصف ساعة من خلال تمزق الرباط الصليبي الأمامي
وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاما عائدا من إصابة في الأوتار كما كان ليلة الاثنين، بعد أن غاب عن خمس مباريات نتيجة لذلك. أدخله أربيلوا في الدقيقة 55 بحثًا عن هدف التعادل بعد تسديدة مدوية من مارتن ساتريانو، لكن وفقًا لموقع Diario AS، فإن إصابة رودريجو حدثت بعد 10 دقائق فقط. ويقولون أنه في الدقيقة 66، استلم رودريغو الكرة على خط التماس، وكان على وشك الانطلاق، لكنه سقط بسبب الألم.
بعد بضع ثوان على الأرض، نهض رودريغو مرة أخرى، واستمر. ولا يُعرف ما إذا كان قد أصيب في تلك المرحلة بتمزق جزئي أدى إلى تفاقم الأعراض، أم أن الضرر قد حدث.
قد تستغرق فترة تعافي رودريغو ما يصل إلى عام
وكشفت المزيد من الفحوصات أنه بالإضافة إلى التمزق الكامل في الرباط الصليبي الأمامي، فقد أصيب رودريجو أيضًا بتمزق في الغضروف المفصلي. والنتيجة هي أن فترة غياب رودريجو الأولية، والتي من المتوقع أن تستمر من 7 إلى 9 أشهر، قد تكون أقرب إلى عام، مع 10 أشهر على ما يبدو هي النهاية الأقصر لوقت تعافيه.
سيؤثر الوقت الإضافي على فرص رودريجو في العودة إلى لياقته الكاملة الموسم المقبل، وعلى تخطيط فريق ريال مدريد. إذا لم يعد حتى مارس من العام المقبل، ففي هذه المرحلة من الموسم عادة ما يكون من الصعب بناء اللياقة البدنية بسبب أهمية المباريات. قد يخطط لوس بلانكوس أيضًا لموسمهم بدون رودريجو، ويرون أي مساهمات عالية الجودة كمكافأة.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
