لكنهم لم يفوتوا فرصة الجدال حول من يفرض الرقابة على من.
قدم أعضاء مجلس الشيوخ تيد كروز (جمهوري من تكساس) ورون وايدن (ديمقراطي من أوريغون) مشروع قانون من الحزبين قالوا إنه “سيحاسب الحكومة على الرقابة وانتهاكات التعديل الأول”. إنهم يطلقون عليه اسم قانون العدالة ضد التجاوزات البيروقراطية المسلحة للتعبير الشبكي (JAWBONE). أطلقوا عليه اسم “الضغط”، وهو عمل تحاول فيه الحكومة إقناع الشركات الخاصة أو الضغط عليها لتغيير سياساتها المعتدلة أو فرض رقابة على التعبير.
وقال أعضاء مجلس الشيوخ في إعلانهم: “يواجه الأمريكيون عقبات كبيرة في إثبات هذه الانتهاكات”. قانون جوبون، إذا أصبح قانونًا، من شأنه أن “يخلق سببًا لإجراء دعوى ضد أي وكالة حكومية أو موظف”، حتى لو كانت مجرد محاولة فاشلة للرقابة، وسيسمح للمدعين بالمطالبة بتعويضات مالية. وبموجب القوانين الحالية، لا يمكن للمدعين سوى طلب أمر قضائي لمنع حدوث انتهاكات في المستقبل. سيُطلب من الوكالات الحكومية أيضًا تسليم بعض الاتصالات مع الشركات المشاركة في الشكاوى “لضمان قدر أكبر من المساءلة والشفافية داخل الحكومة الفيدرالية”.
في حين أن مشروع القانون يحظى بتأييد الحزبين، إلا أن أعضاء مجلس الشيوخ لم يفوتوا فرصة الجدال حول من الذي يفرض الرقابة فعليًا على من. وفي بيانه، هاجم السيناتور كروز إدارة بايدن، التي اتهمها باستخدام “وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية كسلاح للضغط على شركات التكنولوجيا الكبرى من أجل “إلغاء” الأمريكيين الذين تحدثوا ضد تفويضات اللقاح وتزوير الانتخابات”.
ومع ذلك، قال السيناتور وايدن إن المثال الأكثر وضوحًا على الفكاهة هو “تهديد ترامب لشركات الكابلات لأنه لا يحب عروضها في وقت متأخر من الليل”. وقال متحدث باسم وايدن آرس تكنيكا أن مشروع القانون سينطبق أيضًا على إدارة ترامب التي تضغط على متاجر التطبيقات لإزالة تطبيقات معينة، مثل ما فعلته مع ICEBlock. يقوم منشئ التطبيق، الذي يسمح للمستخدمين بتحديد موقع عملاء ICE على الخريطة، بمقاضاة الحكومة بسبب “التهديدات غير القانونية” التي أدت إلى إزالة التطبيق من المتاجر.
وأضاف وايدن أن عمل الفكاهة ليس حزبيًا ووعد بأن مشروع القانون سيوفر للأمريكيين القدرة على رفع دعاوى قضائية إذا كانت الحكومة “تفرض الرقابة بشكل غير قانوني”. وبالمثل، قال السيناتور كروز إن مشروع القانون سيضمن “حماية التعديل الأول، وليس تقويضه”.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
