تم إلغاء معرض في معرض دلتا هاوس في لندن بعد أن أثارت مجموعة “محامون بريطانيون من أجل إسرائيل” مخاوف بشأن الرسومات التي وصفها تلغراف صحيفة بأنها “تقطر مع الكراهية اليهودية”.
تم إجراء هذا التقييم في مراجعة لنسخة سابقة من العرض في مارجيت، حيث عرض الفنان ماثيو كولينجز أعماله في معرض بعنوان “رسومات ضد الإبادة الجماعية”.
كما أوردت القدس بوست“الرسومات الموجودة في المجموعة رسومية. إحداها تصور مالك دار سوثبي، رجل الأعمال الفرنسي الإسرائيلي باتريك دراهي، وهو يأكل الأطفال أحياء. وتصور العديد منها اليهود كشياطين لهم قرون أو يقفون على جماجم مع رسائل مثل “نحن نحب الموت”.”
كان تكرار المعرض من قبل مارجيت مصدرًا للجدل الذي دفع “محامون بريطانيون من أجل إسرائيل” إلى المطالبة بإلغاء المعرض في لندن، والذي كان من المقرر عقده في الفترة من 16 إلى 24 مايو في مساحة المعرض التي تعد جزءًا من استوديوهات دلتا هاوس. كما القدس بوست أفاد توم بيرجلوند، رئيس مجلس إدارة شركة Pineapple Corporation، التي تمتلك Delta House، قائلاً: “لم نكن على علم بهذه النية لإقامة معرض لأنه تم ترتيبه دون أي تشاور مع أصحاب استوديوهات الفنانين في طريق ريفرسايد”. وأضاف: “نأمل جميعا أن يتم حل القضايا على الأرض في الشرق الأوسط في نهاية المطاف”.
في منشور على إنستغرام، اعترض كولينغز على توصيف الرسم الذي قيل إنه يشير إلى باتريك دراهي وكتب: “النقطة الحاسمة في السخرية من هذا الرسم بالذات، هي أن أعظم الفن الجميل الأكثر احتراما وإعجابا، يتم استخدامه لتبييض الفظائع الصهيونية. الصهيونية ليست اليهودية”.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
