استمتع أتلتيكو مدريد بآخر 14 عامًا مع دييجو سيميوني على رأس الفريق، لكنهم قد يحتاجون قريبًا إلى البدء في التفكير في الحياة بعد مدربهم الشهير. وينتهي عقده في أقل من 18 شهرًا، ولهذا السبب قد يلزم اتخاذ الاستعدادات لاستبداله في حالة عدم رغبته في التجديد.
أي شخص يتابع سيميوني سيواجهه بلا شك في مطار الرياض إير متروبوليتانو، ولهذا السبب قد يعتبر أتليتي شخصية كبيرة بنفس القدر. في كرة القدم العالمية، ربما لا يوجد أحد يناسب هذا القانون أفضل من يورغن كلوب.
يعد كلوب، الذي ارتبط بتولي منصب مدرب ريال مدريد في الصيف، خيارًا لخلافة سيميوني في أتلتيكو، وفقًا لما ذكرته صحيفة El Chiringuito (عبر CaughtOffside). يأتي ذلك وسط تقارير تفيد بأن مدرب ليفربول السابق على وشك ترك منصبه رئيس الاتحاد العالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول.
يمكن تعيين كلوب للعودة إلى الإدارة
قد ينظر أتلتيكو إلى كلوب باعتباره خليفة مثالي لسيميوني، ولكن بحلول الوقت الذي يغادر فيه الأرجنتيني، قد يكون قد تم بالفعل التعاقد معه. يعتبره ريال مدريد هو المرشح المفضل لتولي مسؤولية البرنابيو في الصيف، حيث يبدو من غير المرجح بشكل متزايد أن يتم عرض تمديد العقد على ألفارو أربيلوا.
في الوقت الحالي، لن يرغب أتلتيكو في التفكير في الحياة بعد سيميوني، ولكن نظرًا لأنه كان مع النادي منذ عام 2011، سيأتي حتما وقت يريد فيه الرحيل – إما لقضاء عطلة أو لتحدي جديد. وعندما يحين ذلك الوقت، سيكون على مسؤولي النادي اتخاذ قرار حاسم بشأن خليفته.
سيكون فيليبي لويس، الذي يعد بطلًا شهيرًا في أتلتيكو منذ أيام لعبه، مرشحًا جديًا إلى جانب كلوب، خاصة وأن فلامينجو اتخذ مؤخرًا قرارًا صادمًا بإقالته، بعد أشهر فقط من قيادته للفريق إلى ثنائية الدوري الإيطالي وكأس ليبرتادوريس.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
