لا يبدو الأمر كذلك الصحراء القرمزية، الإصدار المسبق الذي تم إصداره مؤخرًا لـ الصحراء السوداء على الانترنت، سيدعم وحدات معالجة الرسوميات Intel Arc في أي وقت قريب، هذا إن كان سيدعمها على الإطلاق. في صفحة الأسئلة الشائعة الخاصة باللعبة، نصح مطورها Pearl Abyss اللاعبين الذين يتوقعون دعم Arc بتقديم طلب لاسترداد الأموال. وكتبت الشركة: “إذا اشتريت اللعبة متوقعًا دعم Intel Arc، فيرجى الرجوع إلى سياسة استرداد الأموال الخاصة بالمنصة التي تم شراء اللعبة فيها لمعرفة الخيارات المتاحة”. على ما يبدو، على الرغم من ذلك، ليس بسبب نقص التوجيه من شركة إنتل. قال صانع الرقائق Wccftech أنها تواصلت مع Pearl Abyss “عدة مرات” خلال السنوات القليلة الماضية.
قال المتحدث باسم Intel إن الشركة حاولت مساعدة المطور على “اختبار دعم رسومات Intel والتحقق من صحته وتحسينه” لسنوات. حاولت Intel أيضًا توفير “الأجهزة المبكرة وبرامج التشغيل والموارد الهندسية” للمطور عبر عدة أجيال من وحدات معالجة الرسومات، “بما في ذلك Alchemist وBattlemage وMeteor Lake وLunar Lake.” وقالت شركة تصنيع الرقائق إنها “تشعر بخيبة أمل كبيرة لأن اللاعبين الذين يستخدمون أجهزة رسوميات Intel” لا يمكنهم لعب اللعبة، لكنها تظل “مستعدة لمساعدة Pearl Abyss” بأي طريقة ممكنة. كما نصحت اللاعبين بالتواصل مباشرة مع المطور للحصول على “تفاصيل حول اختيار عدم تمكين دعم Intel عند الإطلاق”.
بطبيعة الحال، ليس لدى Pearl Abyss أي التزام بتعديل اللعبة بحيث تعمل على أجهزة الكمبيوتر المزودة بوحدات معالجة الرسومات Intel Arc. والخبر السار هو أنه منذ إصدار اللعبة قبل بضعة أيام فقط، سيظل من السهل استرداد أموالك. البخار، أين الصحراء القرمزية هي الآن إحدى الألعاب الأكثر مبيعًا، وتصدر المبالغ المستردة في غضون أسبوعين من الشراء.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
