يضع البنتاغون خططًا لجعل شركات الذكاء الاصطناعي تقوم بتدريب نسخ من نماذجها خصيصًا للاستخدام العسكري على معلومات سرية، وفقًا لما ذكرته صحيفة The Guardian البريطانية مراجعة تكنولوجيا معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. إذا كان هذا صحيحًا، فلن يكون ذلك مفاجئًا، نظرًا لأن الولايات المتحدة تهدف إلى أن تصبح قوة قتالية “الذكاء الاصطناعي أولاً”، بناءً على البيان. [PDF] أصدره وزير الدفاع بيت هيجسيث في وقت سابق من هذا العام.
وتستخدم الوزارة بالفعل نماذج الذكاء الاصطناعي في الجيش: على سبيل المثال، ورد أن الولايات المتحدة استخدمت “كلود أنثروبيك” للمساعدة في القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وفي هجومها على إيران، حتى بعد أن أمر الرئيس ترامب الوكالات الفيدرالية بحظر تكنولوجيتها. لكن النماذج المدربة على البيانات السرية الفعلية يمكن أن تعطي استجابات أكثر دقة وتفصيلا، على سبيل المثال، لمواقف مشابهة لما حدث في الماضي والتي ليست معلومات عامة.
مراجعة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا للتكنولوجيا يقول القسم إن الوزارة تتطلع إلى إجراء التدريب في مركز بيانات آمن يسمح له باستضافة مشاريع حكومية سرية. سيقوم البنتاغون بتدريب نسخ من نماذج الذكاء الاصطناعي، لكنه سيظل المالك الوحيد لأي بيانات تستخدم للتدريب. وفي حالات نادرة، يمكن منح شخص من شركة الذكاء الاصطناعي التصريح الأمني المناسب لرؤية المعلومات السرية.
وقال ألوك ميهتا، الذي قاد سابقًا جهود سياسة الذكاء الاصطناعي في Google وOpenAI، للنشرة إن نماذج التدريب على البيانات السرية تنطوي على مخاطر معينة. ولا يعني ذلك إمكانية نشر المعلومات للعامة، لأن النماذج التي تم تدريبها ستكون نسخًا مصنوعة خصيصًا للأغراض العسكرية. ومع ذلك، إذا تم استخدام نفس النموذج في جميع أنحاء وزارة الدفاع، على سبيل المثال، فقد ينتهي الأمر بالموظفين الذين ليس لديهم مستوى التصريح الصحيح إلى الحصول على معلومات لم يكن من المفترض أن يتمكنوا من الوصول إليها.
إذا نجحت المبادرة، فمن المرجح أن يكون لدى القسم نماذج تدريب من OpenAI وxAI، اللتين وقعتا مؤخرًا اتفاقيات مع الوكالة. قد لا تكون شركة أنثروبيك، التي عملت لفترة طويلة مع الحكومة، جزءًا من هذا المشروع. رفضت الشركة السماح باستخدام تقنيتها في المراقبة الجماعية وتطوير الأسلحة المستقلة، وأمر ترامب جميع المكاتب الفيدرالية بحظرها نتيجة لذلك.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
