تأهلت إسبانيا إلى نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزها على فرنسا المرشحة للبطولة 2-0 في ملعب دالاس في أرلينغتون، تكساس، في 14 يوليو 2026، حيث سجل ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو هدفين في الشوط الأول لإنهاء آمال كيليان مبابي في رفع الكأس ومن المحتمل أن يحصل على الحذاء الذهبي.
كيف سيطرت إسبانيا على نصف النهائي؟
جاء الهدف الافتتاحي مبكرًا، حيث سجل أويارزابال – مهاجم ريال سوسيداد والذي كان أكثر مهاجمي إسبانيا موثوقية طوال هذه البطولة – ركلة جزاء بعد أن قام لوكاس ديني، المنضم الوشيك لباريس سان جيرمان، بإخراج لامين يامال في تحدي أخرق في وقت مبكر من الشوط الأول. لم تتعاف فرنسا أبدًا، حيث فشلت في تسجيل أي تسديدة على المرمى طوال الشوط الأول بأكمله وخسرت ويليام صليبا بسبب الإصابة قبل نهاية الشوط الأول. توقيع ريال مدريد الجديد إبراهيما كوناتي لم يخرج من مقاعد البدلاء.
عاد أوريليان تشواميني من شد في الفخذ ليبدأ في خط وسط منتخب فرنسا، لكن رودري وفابيان رويز هيمنوا على تلك المعركة. على الرغم من أن تشواميني أنهى المباراة بدقة تمريرة بلغت 88%، إلا أنه أكمل ثلاث تمريرات فقط في الثلث الأخير – وهي إحصائية توضح معاناة فرنسا الأوسع في صناعة أي شيء ذي معنى في أول 45 دقيقة.
وجاء الهدف الثاني في الشوط الثاني، حيث انطلق بيدرو بورو من الظهير الأيمن، وشاركه داني أولمو في الوسط، وأنهى المباراة بلمسة بارعة في مرمى مايك مينيان. وكان أفضل رد فعل لمبابي هو تسديدة من زاوية ضيقة في الدقيقة 67 تسللت بعرض بوصات؛ كما سدد ركلة حرة فوق العارضة في الدقيقة 89. كانت مشاركته الوحيدة الملحوظة في وقت متأخر هي البطاقة الصفراء لمرفقه على أوناي سيمون. دخل منتج La Fábrica ماركوس يورينتي في الدقائق السبع الأخيرة ليحل محل بورو.
Cucurella الصدارة الدفاعية
كان مارك كوكوريلا هو المفتاح لصد الهجوم الفرنسي، حيث كان مكلفًا بإيقاف مايكل أوليز من الجهة اليمنى لفرنسا. حصل على بطاقة صفراء مبكرًا بسبب خطأين متتاليين لكنه فاز بخمس مبارزات وقام بتدخل حاسم في الوقت المحتسب بدل الضائع لحرمان مبابي من الانطلاقة الواضحة نحو المرمى. سيكون اسمه موجودًا في كل مكان قبل المباراة النهائية يوم الأحد.

تم بناء طريق إسبانيا إلى هذه النقطة على مزيج مماثل من الانضباط التكتيكي والجودة الفردية، وهو ما ظهر بوضوح منذ المباراة الافتتاحية واستمر حتى ربع النهائي ضد بلجيكا.
ماذا يحدث بعد ذلك
وتلتقي إسبانيا مع إنجلترا أو الأرجنتين في المباراة النهائية يوم الأحد في نيوجيرسي، على أن تقام مباراة نصف النهائي يوم الأربعاء في أتلانتا. وتتأهل فرنسا، التي تضم تشكيلة ريال مدريد، إلى مباراة المركز الثالث يوم السبت في ميامي.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
