يمكن للعمال إيقاف العين التي ترى كل شيء مؤقتًا عندما يحتاجون إلى “التحقق من شيء شخصي”.
تقدم شركة Meta بعض التنازلات البسيطة في خطتها البائسة للغاية لتتبع نقرات الماوس وضغطات المفاتيح التي يقوم بها الموظفون باسم تدريب الذكاء الاصطناعي. وبحسب ما ورد أجرت الشركة بعض التغييرات على المشروع المثير للجدل المعروف داخليًا باسم مبادرة قدرة النموذج (MCI)، وفقًا لتقرير في المعلومات.
تخطط Meta الآن للسماح للموظفين بـ “إيقاف” التتبع مؤقتًا لمدة تصل إلى 30 دقيقة في حالة احتياجهم إلى “التحقق من شيء شخصي”، حسبما أخبرت الشركة العاملين في مذكرة. ستتمكن مجموعة فرعية من الموظفين أيضًا من طلب إلغاء الاشتراك في البرنامج تمامًا، على الرغم من أن هذا سيقتصر على العاملين عن بعد الذين لديهم مخاوف بشأن النطاق الترددي، والأشخاص الذين يتعاملون مع المواد “الحساسة” وأولئك الذين يعملون غالبًا في أماكن لا يمكنهم فيها بسهولة إبقاء أجهزة الكمبيوتر المحمولة متصلة بمصدر طاقة.
بمعنى آخر، يبدو أن الغالبية العظمى من موظفي Meta سيظلون مطالبين بالسماح بتتبع كل تحركاتهم (تقريبًا) وتسجيلها باسم تحسين نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ Meta. ومع ذلك، قالت الشركة إنها قامت بتحسين استخدام بطارية البرنامج لمعالجة بعض شكاوى الموظفين. رويترز التقارير. واجهت الشركة احتجاجات من الموظفين بشأن MCI، والتي تم الإعلان عنها الشهر الماضي قبل قيام الشركة بتسريح 8000 عامل وإعادة توزيع آلاف آخرين في أدوار تركز على الذكاء الاصطناعي.
دافع الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج مؤخرًا عن البرنامج أمام الموظفين، وأخبرهم أن “مشاهدة الأشخاص الأذكياء حقًا وهم يفعلون الأشياء” هي أفضل طريقة لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي بسرعة. وقال في تسجيل صوتي مسرب من اجتماع على مستوى الشركة الشهر الماضي: “إن متوسط ذكاء الأشخاص الموجودين في هذه الشركة أعلى بكثير من متوسط مجموعة الأشخاص الذين يمكنك القيام بمهامهم”.
“لا يتم استخدام أي من البيانات، مثل النظر في ما يفعله الأشخاص، أو المراقبة، أو تتبع الأداء[ing]، أو أي شيء من هذا القبيل. إنه مجرد أننا نستخدم هذا لتغذية كمية كبيرة جدًا من المحتوى في نموذج الذكاء الاصطناعي، وبهذه الطريقة يمكن أن يتعلم كيف يستخدم الأشخاص الأذكياء أجهزة الكمبيوتر لإنجاز المهام. أعتقد أن هذا سيكون ميزة كبيرة جدًا إذا تمكنا من القيام بذلك.” وأضاف أيضًا أنه إذا نجح، “فمن المحتمل أن نفعل المزيد من الأشياء المشابهة” في المستقبل.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
