قرر أوساسونا إقالة مدربه أليسيو ليسشي بعد موسم واحد قضاه في تدريب السادار. جاء المدير الإيطالي بعد فترة رائعة لمدة عامين في ميرانديس، لكن الأداء السيئ في نهاية العام شجع لوس روجيلو على المضي قدمًا.
كان فريق ليسشي غير متسق طوال العام، ولكن مع بقاء خمس مباريات متبقية، بدا الأمر كما لو أن أوساسونا سيكون لديه فرصة في التأهل إلى أوروبا. ومع ذلك، فإن سلسلة من خمس هزائم متتالية قرب نهاية العام جعلت أوساسونا ينتظر بتوتر نتائج أخرى في اليوم الأخير من الموسم لمعرفة ما إذا كان سيبقى في المقدمة أم لا.
أوساسونا يقيل ليستشي بعد عام واحد في منصبه
وفي بيان صدر مساء الاثنين، بعد 48 ساعة فقط من اكتشاف أنهم بخير، شكر أوساسونا ليزشي على عمله الجاد ومعاملته للجماهير. أصبح المدرب البالغ من العمر 40 عامًا أول من يتم إقالته من قبل المدير الرياضي براوليو فاسكويز، بعد رحيل جاجوبا أراساتي وفيسنتي مورينو في نهاية عقديهما – لا يزال أمام ليسسي عام واحد على عقده. ويجب على براوليو الآن أن يبدأ البحث عن مدير رابع خلال ثلاث سنوات، وهو ما يمثل حالة من عدم الاستقرار النسبي مقارنة بالفترة الطويلة التي قضاها مع أراساتي.
اليوم، نقول وداعًا لشخص مجتهد قدم كل ما لديه حتى النهاية وكان دائمًا يعامل المشجعين والموظفين باحترام ولطف.
شكرا اليسيو! نتمنى لك الأفضل. pic.twitter.com/LSqYGO0DN4
— كاليفورنيا أوساسونا (@osasuna_en) 25 مايو 2026
أوساسونا يفشل في التألق تحت قيادة ليسسي
وفي مبارياته الـ42، فاز أوساسونا في 14 مباراة وتعادل في تسع وخسر 19 مرة، وسجل 63 هدفًا واستقبلت شباكه 61 أيضًا. وفي الدوري الإسباني، أنهى الفريق برصيد 42 نقطة في المركز 17، وحافظ على صدارته للمواجهات المباشرة. اعترف ليسشي قبل المباراة الأخيرة من الموسم أنه وفريقه قد خرجوا من معركة الهبوط، ولم يتوقعوا أن يكونوا فيها في اليوم الأخير من الموسم، بالنظر إلى مجموع نقاطهم.
بشكل عام، فشل ليسشي في التوافق مع لاعبيه بشكل ثابت، مع عدم الاتساق الذي أصاب موسمهم. ورغم السنوات الجيدة التي قضاها النجمان الهجوميان أنتي بوديمير وفيكتور مونوز، فإن صلابة خط الدفاع القديم لم تكن موجودة.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
