الأربعاء, يونيو 10, 2026
Homeالأخبارموبايلستعمل الروبوتات البشرية كمتعاملين للأمتعة في مطار طوكيو

ستعمل الروبوتات البشرية كمتعاملين للأمتعة في مطار طوكيو





هل شعرت يومًا أنك تعيش في الفصول الأولى من قصة خيال علمي بائسة؟ كما لو أن الذكاء الاصطناعي والمراقبة الجماعية والتركيز المتزايد للثروة لم تكن كافية، فلدينا الآن روبوتات غريبة لنتعامل معها. وهذه الأشياء تبدو دائمًا غير ضارة، أليس كذلك؟ هذه هي خلفية قرار الخطوط الجوية اليابانية (JAL) بنشر أجهزة أندرويد لمساعدة مناولي الأمتعة البشرية.

ستكون الروبوتات البشرية جزءًا من الاختبار الذي يبدأ في مايو (عبر الجارديان)، نقل الأمتعة والبضائع في مطار هانيدا بطوكيو. في حدث صحفي عقدته شركة JAL هذا الأسبوع، شوهد إنسان آلي يدفع البضائع بلطف على حزام ناقل ويلوح لزميله في العمل. وفي نقطة أخرى، صافح زميلًا بشريًا آخر، والذي أوضح حجمه: يبلغ طوله 4 أقدام و3 بوصات فقط. (يمتلك داني ديفيتو سبع بوصات على هذا الرجل الصفيح!) يمكن لأجهزة androids العمل لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات لكل شحنة.

سيتم طرح النسخة التجريبية على عدة مراحل، لذا لن يقوم androids بعمل مباشر على الفور. أولاً، ستقوم JAL بتخطيط وتحليل ظروف المطار لتحديد المكان الذي يمكنهم العمل فيه بأمان جنبًا إلى جنب مع الأشخاص. بعد ذلك، ستخضع الروبوتات لاختبارات تشغيل في بيئات المطارات المحاكاة قبل أن تنضم في النهاية إلى العمال البشريين على المدرج. وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فيمكن استخدامها في النهاية لمهام أخرى، بما في ذلك تنظيف كابينة الطائرات.

تتضمن الأتمتة عادةً انتزاع الوظائف من الأشخاص. ولكن ماذا يحدث عندما تواجه دولة ما نقصًا في العمالة؟ إن الظروف الفريدة التي تعيشها اليابان تجعل منها ساحة اختبار مثيرة للاهتمام، حيث تؤدي الشيخوخة السكانية السريعة وانخفاض معدل المواليد إلى تضاؤل ​​قوة العمل. وفي ظل الضغوط السياسية للحد من الهجرة (هل يبدو الأمر مألوفا؟)، أصبحت الظروف مصممة عمليا خصيصا للشركات لترشيد إرسال الروبوتات. هو يا فتى.

وبغض النظر عن الكيفية التي ستنتهي بها هذه التجربة (التي تبدو غير ضارة)، فإن وادي السيليكون يتطلع إلى الروبوتات الشبيهة بالبشر كواحد من مشاريعه الكبيرة القادمة. إن أجهزة Android الموجودة في القوى العاملة هي بمثابة صندوق باندورا الذي سنضطر إلى حسابه في السنوات القادمة. دعونا نأمل فقط أن يكون جدولنا الزمني أفضل من الإصدارات التي حذرنا منها أنبياء الخيال العلمي مرارًا وتكرارًا.



مصدر:

نبيل الصوفي
نبيل الصوفيhttp://al-mlab.com
نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية. خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة. يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية. للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون: 📧 البريد الإلكتروني: [email protected] 📞 الهاتف: +967 78 129 7706
قد يهمك أيضًا

أخبار رائجة

جميع الفئات