حصل متحف المملكة العربية السعودية للفن المعاصر المرتقب على منحة بناء بقيمة 490 مليون دولار من شركة الدرعية، وهي شركة عقارية عملاقة ألقت دعمها في السابق خلف مجموعة من المنتجعات ومؤسسة فنية رقمية ومنطقة تسوق في البلاد.
تم تصميم المتحف من قبل جودوين أوستن جونسون، وهي شركة معمارية مقرها دبي كانت قد أنشأت في السابق مؤسسة الشارقة للفنون، وسيمتد المتحف على مساحة 883 ألف قدم مربع، مما يجعله يغطي مساحة أكبر من مساحة متحف اللوفر في باريس. وستكون القاعدة الرئيسية للمتحف في الدرعية، على الرغم من أنها ستنظم أيضًا معارض في الرياض القريبة.
شركة الدرعية يرأسها محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية. وقت وقد وضعت المجلة مؤخرًا الشركة ضمن قائمة تضم 100 شركة مؤثرة، وأثنت عليها “لإظهارها أن أحلام السياحة في المملكة ليست مجرد مخططات”.
وقال جيري إنزيريلو، الرئيس التنفيذي لشركة الدرعية، في بيان: “سيوفر متحف المملكة العربية السعودية للفن المعاصر للفنانين السعوديين والعالميين منصة عالمية المستوى حقًا – منصة تدعو الأصوات العالمية للتعامل مع المملكة كما هي اليوم. سيعمل هذا الأصل المميز على رفع سمعة الدرعية كعاصمة للثقافة في المملكة – ويؤكد التزامنا الثابت بتطوير مدينة نابضة بالحياة تخدم مجتمعنا والأمة ككل.”
تشهد المملكة العربية السعودية نموًا سريعًا في مشهدها الفني، حيث تستضيف حاليًا بيناليين في الدرعية، أحدهما للفن المعاصر والآخر للفن الإسلامي. ويأتي توسع المشهد مع استمرار ولي العهد في تسهيل خطته لرؤية 2030، والتي من المقرر أن تكلف 2 تريليون دولار، وهي مصممة لجعل الاقتصاد السعودي أقل اعتمادا على صناعة النفط.
وفي السابق، كان ولي العهد داعماً كبيراً للمؤسسات الدولية. ولكن مع تقلب أسعار النفط وسط حرب الولايات المتحدة وإسرائيل في إيران، ووسط مخاوف من الإفراط في الإنفاق، قام منذ ذلك الحين بتخفيض هذا التمويل. إحدى هذه المؤسسات المتضررة هي أوبرا متروبوليتان في نيويورك، والتي وعدت المملكة العربية السعودية بتمويلها بمبلغ 200 مليون دولار العام الماضي قبل سحبها هذا العام. وتدرس دار الأوبرا الآن بيع لوحاتها الجدارية لمارك شاجال مقابل 55 مليون دولار.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
