نفى ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد، توتر العلاقات مع القائد داني كارفاخال، بعد قرار استبعاده أمام ألافيس. لا يبدو أن الزوجين يتفقان وجهاً لوجه، وهو أمر من المفترض أنه يعود إلى وقت مبكر من علاقتهما.
عاد كارفاخال إلى لياقته البدنية في يناير، لكنه بالكاد ظهر مع أربيلوا من حيث البداية والدقائق الثابتة، مع تفضيل ترينت ألكسندر أرنولد. وأشار أربيلوا يوم الخميس إلى أنه ليس لديه أي مشاكل مع كارفاخال، وكان الأمر ببساطة هو أن ترك أحد الاثنين كان قرارًا صعبًا.
“العلاقة لم تكن جيدة منذ اليوم الأول”
وفقًا لخورخي بيكون، كان الزوجان على خلاف منذ بداية فترة أربيلوا. يشعر كارفاخال أن مدربه لم يكن عادلاً في اختياراته، ونتيجة لذلك، فإن أربيلوا يقف في طريق فرصته الأخيرة للذهاب إلى كأس العالم مع إسبانيا. من جانبه، يعتقد المدير الفني لريال مدريد أن ألكسندر أرنولد يقدم أداءً أفضل، وأنه كان من الممكن أن يتصرف كارفاخال بشكل أفضل كبديل وقائد.
العلاقة بين أربيلوا وكارفاخال ليست جيدة منذ يوم واحد عمليًا. يعتبر الكابتن أن مدربه لا يشعر به تمامًا وأنه يراجع الخيارات التي سيختارها في المونديال. ومن ناحية أخرى، تعتبر التقنية ترينت باعتبارها لقبها… pic.twitter.com/6tT1Ikt8Vl
– بيكون (@JorgeCPicon) 22 أبريل 2026
وقد شهدت هذه المسألة بالفعل نقطة اشتعال في وقت سابق من هذا الموسم، مع عقد محادثات السلام في مارس/آذار، لكن الوضع لم يتغير إلا قليلاً. أشارت صحيفة أثليتيك إلى التوتر السابق، وأن كارفاخال أخذ مكان أربيلوا في الفريق عندما كان الاثنان في تشكيلة ريال مدريد كزملاء في الفريق. تؤكد Cadena SER أيضًا أن علاقتهما “ليست الأفضل”.
كارفاخال يعاني في التدريبات
وتابعت صحيفة “ذا أثليتيك” أن كارفاخال عانى خلال التدريبات من أجل مواكبة فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، وأن الاستعانة بأرنولد هو القرار المنطقي في نظر أربيلوا.
صحيح أن اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا لم يكن مثيرًا للإعجاب تمامًا في النصف الثاني من الموسم، بينما ساهم ألكسندر أرنولد كثيرًا في المضي قدمًا. من ناحية أخرى، نظرًا لقلة الوقت الذي لعبه، لم يكن لدى كارفاخال فرصة كبيرة لاستعادة لياقته البدنية.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
