يمكن أن تصبح إشعارات YouTube فوضوية بسرعة، خاصة إذا كنت مشتركًا في العديد من القنوات المختلفة. ولمعالجة ذلك، ستبدأ الشركة اليوم في تجاهل الإشعارات الفورية من منشئي المحتوى الذين لم تتفاعل معهم في الشهر الماضي.
بدأ التغيير في إشعارات YouTube كتجربة صغيرة اختبرتها الشركة في وقت سابق من هذا العام. الفكرة وراء ذلك هي أنه إذا كان المشاهد يتلقى باستمرار إشعارات حول المحتوى الذي لا يتفاعل معه، فقد يؤدي ذلك في النهاية إلى قيام المستخدم بتعطيل إشعارات YouTube تمامًا. من الواضح الآن أن هذا أمر سيء بالنسبة لموقع YouTube. إن إيقاف تشغيل الإشعارات يعني أن الأشخاص سيستخدمون المنصة بشكل أقل، مما يؤدي إلى انخفاض الإيرادات. ومع ذلك، يعد هذا أمرًا سيئًا أيضًا لمنشئي المحتوى، وخاصة أولئك الذين يعجبونك، والذين سيكون لديهم وسيلة أقل لإبقائك على اطلاع دائم بمقاطع الفيديو الجديدة والقادمة.
لذلك، بدءًا من اليوم، بالنسبة للقنوات التي اشتركت فيها وقمت بتعيين الإشعارات على “الكل”، لن يرسل YouTube بعد الآن إشعارات إلى الأجهزة المحمولة من منشئي المحتوى الذين لم تتفاعل معهم لمدة شهر واحد. ومع ذلك، ستظل هذه الإشعارات متاحة داخل تطبيق YouTube في بريدك الوارد (رمز الجرس الصغير في الجزء العلوي الأيسر).
والجدير بالذكر أنه بالنسبة لأولئك الذين ينقرون على الإشعارات ويشاهدون مقاطع الفيديو ذات الصلة، لن يتغير شيء. بالإضافة إلى ذلك، استنادًا إلى معلومات من الاختبار في وقت سابق من هذا العام، قال يوتيوب: “القنوات التي يتم تحميلها بشكل غير متكرر لن تتأثر إشعاراتها”. يعد هذا أمرًا جيدًا، خاصة بالنسبة لمنشئي المحتوى الذين ينشرون محتوى طويلًا يستغرق وقتًا إضافيًا لإنشائه، حيث ربما لا يرغب الأشخاص في اختفاء الإشعارات في حالة تفويت التحميل مرة واحدة في الشهر.
الشيء الوحيد غير الواضح هو ما إذا كنت ستبدأ في مشاهدة قناة مرة أخرى لم تتفاعل معها منذ فترة، وما إذا كان YouTube سيعيد تشغيل الإشعارات ذات الصلة تلقائيًا. ومع ذلك، كوسيلة لمنع الكثير من التنبيهات من انسداد هاتفك، يبدو أن بروتوكول YouTube الجديد هو وسيلة جيدة لتقليل الفوضى.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
