يخطط برشلونة لعدد من الرحيلات هذا الصيف، أهمها قد يكون روبرت ليفاندوفسكي. سينتهي عقد المهاجم البولندي في يونيو، وبينما لديه خيارات للبقاء في Spotify Camp Nou، فإنه ليس من المؤكد أنه سيفعل ذلك.
في البداية، كان من المسلم به أن ليفاندوفسكي سيغادر في نهاية الموسم، نظرًا لتراجع مكانته في فريق هانسي فليك. حل فيران توريس محله باعتباره اللاعب رقم 9، ولكن مع خجل اللاعب الدولي الإسباني من تسجيل الأهداف في الأشهر الأخيرة، أصبح اللاعب البالغ من العمر 37 عامًا يعتمد عليه بشكل أكبر.
وأوضح برشلونة لليفاندوفسكي أنه يمكنه البقاء، ولكن فقط إذا وافق على تخفيض كبير في راتبه. تم الإبلاغ عن ذلك كجزء من عرض العقد الذي قدموه له، والذي لم يرد عليه بعد.
وفقًا لـ MD، سيفكر ليفاندوفسكي في مستقبله مع برشلونة في الأسابيع القليلة المقبلة، بهدف اتخاذ القرار بحلول نهاية أبريل. خطته هي مراجعة جميع العروض التي جاءت في طريقه، وسيقرر مع عائلته كيف يرغب في المضي قدمًا لموسم 2026-27 وما بعده.
ليفاندوفسكي لديه شروط للبقاء في برشلونة
ليس من الواضح في هذه المرحلة ما إذا كان ليفاندوفسكي على استعداد لخفض راتبه من أجل البقاء في برشلونة، ولكن من المعروف أنه مستعد للعمل كبديل إذا لزم الأمر. ومع ذلك، فهو لن يفعل ذلك إلا إذا كان وراء اسم كبير، مثل جوليان ألفاريز أو فيكتور أوسيمين، وكلاهما يتبعه برشلونة.
في هذا الصدد، من المنطقي أن يختار برشلونة إعطاء الأولوية لبيع فيران توريس، لأن خروجه سيسمح بوضع أموال إضافية في صفقة كبيرة، وهو الأمر الذي سيكون صعبًا للغاية في الوقت الحالي على الكتالونيين بسبب مشاكلهم المالية الموثقة جيدًا.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
