السبت, يونيو 13, 2026
Homeالأخبارفنالكولوسيوم في روما يحصل على ساحة جديدة للمشاة

الكولوسيوم في روما يحصل على ساحة جديدة للمشاة

تم الانتهاء من ترميم الساحة الجنوبية للمدرج الروماني بعد أربع سنوات من البناء، وفقًا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أخبار آرت نت. أعاد المشروع، بقيادة ستيفانو بويري إنتريرز، إنشاء ساحة المشاة المرصوفة بالحجر الجيري خارج الواجهة الجنوبية للمدرج، حيث كان المتفرجون ينتظرون ذات يوم دخول الساحة.

بني الكولوسيوم الروماني بين عامي 70 و80 ميلادية، ولا يزال أحد العجائب الهندسية في العالم. بارتفاع أربعة طوابق وبـ 80 مدخلًا مقوسًا، كان المدرج يتسع لـ 50000 شخص أو أكثر، أي ما يعادل ملعبًا حديثًا. والأكثر إثارة للإعجاب هو أنه كان قائمًا بذاته تمامًا، ومدعومًا بنظام قبو معقد.

مقالات ذات صلة

كان يحتوي على نظام مظلة قابل للسحب لتظليل المتفرجين، ومجموعة من المراحيض ونوافير المياه. وكان أشهر استخدام لها هو ألعاب المصارع، حيث كان العبيد أو أسرى الحرب يتقاتلون مع بعضهم البعض أو يقاتلون الحيوانات البرية حتى الموت. كما تضمنت عمليات إعدام علنية ومعارك بحرية وهمية، حيث يقال إن المدرج يمكن أن يمتلئ بالمياه.

بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية، تم استخدام الكولوسيوم كملاذ مسيحي، وبعد ذلك كحصن. تم التخلي عن المبنى بعد أن دمره زلزال عام 1349 جزئيًا وأصبح مقلعًا لمشاريع البناء مثل كاتدرائية القديس بطرس وقصر فينيسيا. في القرن التاسع عشر، قاد البابا بيوس الثامن جهودًا للحفاظ على المبنى؛ ما يراه الزوار اليوم هو إلى حد كبير ترميم.

جزء من الجدار الخارجي الأصلي المغطى بالحجر الجيري للساحة، تتميز الواجهة الجنوبية للكولوسيوم برواق من طابقين مع أعمدة يزيد ارتفاعها عن 160 قدمًا. وبدلاً من إعادة بناء الواجهة، أشار المهندس المعماري وفريقه إلى موضع أعمدتها الأصلية بقواعد من نفس الحجر المستخدم في الساحة.

“[The project] وقال بويري في بيان: “لقد أعاد أخيرًا تصور الحجم الأصلي للنصب التذكاري ومستوى الأرضية. كما أنه يوفر للجمهور الفرصة للاقتراب من جدرانه وتخيل إيقاع وتسلسل الممرات والأقواس المفقودة الآن”.

مصدر:

نجوى بركات
نجوى بركات
نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية. بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر. تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة. للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
قد يهمك أيضًا

أخبار رائجة

جميع الفئات