أقر مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم بالإجماع التشريع المقترح المعروف باسم COPPA 2.0. يهدف هذا الإجراء، المسمى بالكامل بقانون حماية خصوصية الأطفال والمراهقين عبر الإنترنت، إلى إنشاء وسائل حماية جديدة للمستخدمين الأصغر سنًا عبر الإنترنت، مثل حظر المنصات من جمع بياناتهم الشخصية دون موافقة.
يعد COPPA 2.0 نسخة حديثة من قانون حماية خصوصية الأطفال عبر الإنترنت لعام 1998، في محاولة لمعالجة التغييرات الأخيرة في الأنشطة الشائعة عبر الإنترنت، مثل الإعلانات المستهدفة، والتي يمكن أن تكون ضارة للقاصرين. قام المشرعون بعدة محاولات لتمرير مشروع القانون هذا من الحزبين. على الرغم من أنها حققت تقدمًا متفاوتًا في مجلس الشيوخ، إلا أن أيًا من مشاريع قوانين COPPA 2.0 حتى الآن لم تتجاوز مجلس النواب. عارضت مجموعات الصناعة مثل NetChoice سابقًا قانون COPPA 2.0 والإجراءات الأخرى المتعلقة بنشاط القاصرين عبر الإنترنت مثل KOSA، قانون سلامة الأطفال عبر الإنترنت. يشمل أعضاء NetChoice Google وYouTube وMeta وReddit وDiscord وTikTok وX.
وقال الزعيم الديمقراطي في مجلس الشيوخ تشاك شومر (ديمقراطي من نيويورك) في بيان حول النتيجة الأخيرة: “يوسع مشروع القانون هذا القانون الحالي الذي يحمي أطفالنا على الإنترنت لضمان عدم قيام الشركات بجمع معلومات شخصية من أي شخص يقل عمره عن 17 عامًا”. “هذه خطوة كبيرة إلى الأمام لحماية أطفالنا. نأمل أن يتمكن مجلس النواب من الانضمام إلينا. لكنهم لم يفعلوا ذلك حتى الآن.”
ومع ذلك، كان هناك دافع أكبر على المستويين المحلي والدولي نحو فرض قيود على توقيت وكيفية تفاعل الشباب عبر الإنترنت. سنت عدة ولايات – يوتا وكاليفورنيا وواشنطن على سبيل المثال لا الحصر – قوانين تتطلب مستوى معينًا من التحقق من العمر، إما للوصول إلى المحتوى المخصص للبالغين عبر الإنترنت أو لاستخدام تطبيقات الوسائط الاجتماعية على الإطلاق. أثارت العديد من هذه الجهود مخاوف بشأن الخصوصية فيما يتعلق بمكان وكيفية تخزين المعلومات الشخصية للأشخاص وحمايتها. قد ينتهي الأمر بـ COPPA 2.0 بالاستفادة من مناقشات الخصوصية لأنه يؤكد على منح المراهقين وأولياء الأمور طرقًا لحماية أنفسهم من استخدام بياناتهم ضدهم بدلاً من مطالبة البالغين بالتخلي عن البيانات من أجل استخدام الإنترنت كالمعتاد.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
