هزت كرة القدم الإسبانية هذا الأسبوع حالة أخرى من الإساءات العنصرية القادمة من المدرجات في ملاعبها. خلال المباراة الودية بين إسبانيا ومصر، سُمع عدد من المشجعين وهم يرددون هتافات معادية للإسلام تجاه الفريق الزائر، والتي تم إدانتها منذ ذلك الحين.
ووجه لامين يامال، وهو مسلم، نداء إلى المتورطين في الهتافات العنصرية، الأمر الذي شعر بالفزع منه. لقد تم بالفعل اتخاذ الإجراءات من قبل الأشخاص الذين يشغلون المناصب ذات الصلة، ولكن هناك احتمال أن يكون هناك الآن تأثير غير مباشر على بطولة كأس العالم 2030، التي تشارك إسبانيا في استضافتها.
ومن المتوقع أن يقام نهائي كأس العالم 2030 في إسبانيا، حيث سيكون ملعب برنابيو الخاص بنادي ريال مدريد، وملعب سبوتيفاي كامب نو الخاص ببرشلونة من بين أبرز المتنافسين. ومع ذلك، تعتقد المجلة المغربية جود (عبر كادينا سير) أن الدولة الواقعة في شمال إفريقيا لديها الآن فرصة متزايدة للفوز بالحقوق.
“شهدت الملاعب الإسبانية العديد من الأحداث العنصرية. وكانت المخاوف من عدم قدرة المؤسسات الإسبانية على مكافحة هذه الظاهرة خلال المباريات. المسلمون في إسبانيا يعانون من العنصرية في الملاعب. والغريب أن النجم الرئيسي للمنتخب الإسباني هو مسلم من أصل مغربي (لامين يامال)”.
الفيفا “على علم بكل شيء” يحدث مع إسبانيا
وأشار جود أيضًا إلى أن الفيفا “على علم بكل شيء” يحدث مع إسبانيا وقضاياهم المتعلقة بالعنصرية في كرة القدم، ويعتقدون أن هذا يمنح المغرب ميزة في آمالهم في أن تصبح أول دولة إفريقية تستضيف نهائي كأس العالم منذ جنوب إفريقيا في عام 2010، كما أشاروا إلى أنه “في ملاعب المغرب لا تشهد أي حوادث عنصرية من هذا النوع أو بهذه الشدة”.
ويبقى أن نرى ما إذا كانت هناك أي تداعيات بالنسبة لإسبانيا فيما يتعلق بكأس العالم 2030 على خلفية أحداث هذا الأسبوع، ولكن من الواضح أنه يجب اتخاذ إجراءات جادة للقضاء على هذه الأحداث مرة واحدة وإلى الأبد.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
