السبت, يونيو 13, 2026
Homeالأخبارعلوم و تكنولوجيالماذا قام OpenAI بإغلاق Sora بالفعل؟

لماذا قام OpenAI بإغلاق Sora بالفعل؟

أثار قرار OpenAI الأسبوع الماضي بإغلاق Sora، أداة توليد الفيديو المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بعد ستة أشهر فقط من إطلاقها للجمهور، شكوكًا فورية. لقد دعا التطبيق المستخدمين إلى تحميل وجوههم، فهل كان هذا نوعًا من الاستيلاء المتقن على البيانات؟ وفقًا لتحقيق جديد أجرته وول ستريت جورنال، فإن التفسير الحقيقي أكثر مللًا إلى حد كبير: كان Sora عبارة عن حفرة أموال لم يستخدمها أحد، وإبقائها على قيد الحياة كان يكلف OpenAI سباق الذكاء الاصطناعي.

فماذا حدث؟ بعد الإطلاق الرائع، بلغ عدد مستخدمي Sora في جميع أنحاء العالم ذروته عند حوالي مليون ثم انهار إلى أقل من 500000. وفي الوقت نفسه، كان التطبيق ينفق ما يقرب من مليون دولار يوميًا – ليس لأن الناس أحبوه ولكن لأن تشغيل إنشاء الفيديو مكلف للغاية. كل مستخدم أسقط نفسه في مشهد خيالي كان يسحب كمية محدودة من رقائق الذكاء الاصطناعي.

وبينما كان فريق كامل داخل OpenAI يركز على إنجاح Sora، كانت Anthropic تستحوذ بهدوء على مهندسي البرمجيات والمؤسسات التي تحقق الإيرادات. كان كلود كود، على وجه الخصوص، يتناول غداء OpenAI.

لذا، اتخذ الرئيس التنفيذي سام ألتمان القرار: اقتل سورا، وحرر الحوسبة، وأعد التركيز. إذا كنت تريد أن تفهم مدى مفاجأة ذلك، ففكر في ما حدث لشركة ديزني، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال: لقد التزم عملاق الترفيه بمبلغ مليار دولار للشراكة، ومع ذلك اكتشف أن شركة Sora قد تم إغلاقها قبل أقل من ساعة من الجمهور. ماتت الصفقة معه.

مصدر:

د .ياسين سعيد نعمان
د .ياسين سعيد نعمان
د. ياسين سعيد نعمان كاتب ومحلل سياسي يمني، يتمتع بخبرة أكاديمية وإعلامية تمتد لأكثر من خمسة عشر عامًا في مجالي الدراسات السياسية والعلاقات الدولية. يشغل منصب كاتب رأي ومحلل في الموقع، حيث يقدم قراءات معمّقة وتحليلات استراتيجية حول التطورات السياسية في اليمن والمنطقة. حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، وشارك في إعداد أبحاث ودراسات تناولت قضايا التحول السياسي، الحوكمة، والصراعات الإقليمية. كما ساهم في عدد من الندوات والمؤتمرات الفكرية، وقدم أوراقًا بحثية متخصصة في الشأن اليمني. تتميز مقالاته بالتحليل المتوازن والرؤية الاستراتيجية القائمة على المعطيات الميدانية والمراجع الأكاديمية، مع التزام واضح بالموضوعية والدقة. للتواصل بخصوص المقالات التحليلية أو المشاركات الفكرية:
قد يهمك أيضًا

أخبار رائجة

جميع الفئات