أصدرت لجنة الاتصالات الفيدرالية اليوم إشعارًا يصنف أي أجهزة توجيه استهلاكية يتم تصنيعها خارج الولايات المتحدة باعتبارها خطرًا أمنيًا. وتنص القاعدة على أن نماذج المنتجات الأجنبية الصنع الجديدة لأجهزة توجيه الشبكة ستوضع على القائمة المغطاة، وهي مجموعة من معدات الاتصالات التي يُنظر إليها على أنها تنطوي على خطر غير مقبول على الأمن القومي. لا يزال من الممكن استخدام أجهزة التوجيه التي تم شراؤها مسبقًا، ولا يزال بإمكان تجار التجزئة بيع الطرز التي تمت الموافقة عليها بموجب سياسات لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) السابقة. استثناءً للقاعدة المعتادة، يمكن لأجهزة التوجيه المضمنة في القائمة المغطاة الاستمرار في تلقي التحديثات حتى 1 مارس 2027 على الأقل، على الرغم من إمكانية تمديد التاريخ.
تنبع هذه الخطوة من هدف في استراتيجية الأمن القومي للبيت الأبيض لعام 2025 والذي ينص على ما يلي: “يجب على الولايات المتحدة ألا تعتمد أبدًا على أي قوة خارجية للحصول على المكونات الأساسية – من المواد الخام إلى الأجزاء إلى المنتجات النهائية – الضرورية للدفاع أو الاقتصاد الوطني”. ينص الإشعار الصادر عن لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) على أنه يمكن للشركات التقدم بطلب للحصول على موافقة مشروطة على المنتجات الجديدة من وزارة الحرب أو وزارة الأمن الداخلي. ومع ذلك، يتطلب ذلك من الشركات تقديم خطة لنقل بعض صناعاتها على الأقل إلى الولايات المتحدة من أجل الحصول على تلك الموافقة المشروطة.
القليل من العلامات التجارية المعروفة بأجهزة التوجيه المخصصة للمستهلكين، إن وجدت، تقوم حاليًا ببناء منتجات على مستوى الولايات المتحدة. يبدو من المحتمل أن هذا البند الشامل قد يواجه تحديات قانونية ويسبب ارتباكًا للعديد من الشركات التي لديها مرافق إنتاج في الخارج. وبالإضافة إلى عمالقة التكنولوجيا الصينيين مثل TP-Link، ستتأثر الشركات الأمريكية أيضًا. يقع مقر كل من NetGear وEero وGoogle Nest محليًا ولكن يتم تصنيعها في آسيا. ويحدث بعض هذا النشاط التصنيعي على الأقل في مناطق مثل تايوان التي كانت تاريخياً على علاقة جيدة مع الولايات المتحدة. وإلى أن يقوم القطاع بفرز هذا القيد الجديد، لا تتوقع رؤية أي نماذج جديدة من أجهزة التوجيه على أرفف المتاجر.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
