وتقود كاليفورنيا وماساتشوستس وكونيتيكت ونيويورك مجموعة من 20 ولاية أخرى في رفع دعوى قضائية ضد وكالة حماية البيئة الأمريكية لتخليها عن قدرتها على تنظيم انبعاثات الغازات الدفيئة. نيويورك تايمز التقارير. وتقول الدعوى القضائية على وجه التحديد إن قرار وكالة حماية البيئة بإلغاء دراسة أجريت عام 2009 والتي حددت أن الغازات الدفيئة تشكل خطراً على الصحة العامة كان غير قانوني. وكانت الدراسة، التي هي مصدر ما يسمى “اكتشاف المخاطر”، واحدة من عدة مبررات – إلى جانب أشياء مثل قانون الهواء النظيف – لقدرة الوكالة على تنظيم الانبعاثات.
أدى إلغاء النتائج إلى إبطال أدلة وكالة حماية البيئة بشأن أشياء مثل معايير الانبعاثات ومجموعة متنوعة من اللوائح الأخرى التي حاولت تقليل كمية الغازات الدفيئة التي تنتجها صناعات السيارات والفحم والنفط. وقد صاغت إدارة ترامب هذا التراجع باعتباره إجراءً لتوفير التكاليف، لكنه كان أيضًا بمثابة ضربة كبيرة لقدرة الحكومة على مكافحة تغير المناخ. تتجمع الغازات الدفيئة، والتي تشمل أشياء مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز، في الغلاف الجوي وتدفئ الكوكب، مما يزعج أنماط الطقس ويؤثر سلبًا على البيئة. إن تحديد التغيرات الناجمة عن الغازات الدفيئة التي تشكل خطراً على الصحة العامة أعطى وكالة حماية البيئة سلطة تنظيمها بموجب تفويضها الحالي لمعالجة تلوث الهواء. وهي السلطة التي يمكن أن تحظى بها مرة أخرى، اعتماداً على نتيجة هذه الدعوى.
وبطبيعة الحال، فإن الفوز بدعوى قضائية ليس ضروريا لاستعادة دور وكالة حماية البيئة في مكافحة تغير المناخ. ويمكن للكونغرس أن يفعل ذلك الآن من خلال إقرار قانون جديد. إن الطريق القانوني أسرع، وربما أكثر خطورة. نيويورك تايمز يكتب أن هذه الدعوى الجديدة قد تم رفعها في محكمة الاستئناف الأمريكية لمقاطعة كولومبيا، ويمكن في نهاية المطاف دمجها مع دعوى قضائية قائمة من المجموعات البيئية. واعتماداً على كيفية عرض القضية في المحكمة الابتدائية، فقد يتم استئنافها في نهاية المطاف أمام المحكمة العليا في الولايات المتحدة، التي تستطيع أن تقرر تفسيراً أكثر تقييداً للدور الذي تضطلع به وكالة حماية البيئة.
في عهد الرئيس دونالد ترامب، تراجعت وكالة حماية البيئة بالفعل عن قواعد المياه النظيفة وحاولت خنق الأبحاث. وقد حاولت إدارة ترامب بشكل منفصل تقويض سلطة الوكالات المستقلة مثل وكالة حماية البيئة ولجنة التجارة الفيدرالية، وهو أمر لم تقرر المحكمة العليا بعد أنه غير قانوني.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
