إن مستقبل التحفة المعمارية اللامعة لمدرسة جلاسكو للفنون – التي صممها تشارلز ريني ماكينتوش وتم الانتهاء منها على مراحل بين عامي 1899 و1909 – غير مؤكد بعد أن قالت المدرسة إن أعمال التجديد المخطط لها بعد حريقين مكلفة للغاية بحيث لا يمكن القيام بها بمفردها.
بعد حريق في عام 2014، قاد الممثلان براد بيت وبيتر كابالدي حملة لجمع التبرعات لترميم المبنى. لكن حريقًا آخر في عام 2018 أحدث أضرارًا إضافية اعتبرت “كبيرة بشكل استثنائي”، وفقًا لما ذكره أ بي بي سي تقرير يتتبع الجدول الزمني لما وصفه ستيوارت روبرتسون، مدير جمعية تشارلز ريني ماكينتوش، بأنه “مثل ديجا فو”.
ولكن بعد تسوية مطالبة تأمينية استمرت لسنوات، حسبت مدرسة جلاسكو للفنون تكلفة إعادة فتح المبنى بمبلغ 265 مليون جنيه إسترليني (حوالي 355 مليون دولار)، وقالت في بيان صحفي، إن “حجم مثل هذا المشروع سيكون يتجاوز قدرة المدرسة وخبرتها، وعلى الرغم من التوصل إلى تسوية إيجابية مع شركات التأمين، فإن فجوة التمويل كبيرة ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى ارتفاع تكاليف مشاريع البناء”.
تقرير في نيويورك تايمز ونقل عن نيل باكستر، المؤرخ المعماري والمحاضر السابق في تاريخ الهندسة المعمارية في المدرسة، قوله: “يجب على الحكومة الاسكتلندية أن تكثف جهودها، وإذا لم تتمكن من ذلك، فيجب على الحكومة البريطانية أن تكثف جهودها”.
وتعهدت مايري ماك آلان، وزيرة التعليم والثقافة في الحكومة الاسكتلندية، “بالعمل بشكل وثيق معهم ومع الشركاء الآخرين للمساعدة في تأمين مستقبل مزدهر لهذا المبنى الشهير”.
ال مرات وقال إن المبنى المصمم على طراز فن الآرت نوفو، والذي يعتبر على نطاق واسع تحفة ماكينتوش، “كان يزوره عشرات الآلاف من السياح كل عام، وخاصة لرؤية مكتبته المذهلة ذات الإضاءة الحديثة التي تذكرنا بالمصانع، والمنحوتات المزخرفة التي تستحضر المناظر الطبيعية الإيطالية”.
وأضافت الصحيفة أن آن بريست، رئيسة مجلس إدارة مدرسة جلاسكو للفنون، قالت إن المناقشات المبكرة مع مسؤولي الحكومة الاسكتلندية والبريطانية حول الطرق المحتملة لتمويل ترميم المبنى “كانت داعمة وإيجابية بشكل لا يصدق”.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
