الأربعاء, يوليو 22, 2026
Homeالأخبارفنإعادة افتتاح معرض أبولو في متحف اللوفر بدون أي جواهر التاج

إعادة افتتاح معرض أبولو في متحف اللوفر بدون أي جواهر التاج

أعاد متحف اللوفر افتتاح معرض أبولو سيئ السمعة في 22 يوليو، بعد تسعة أشهر من سرقة مجموعة من اللصوص مجوهرات من عصر نابليون بقيمة 102 مليون دولار من متحف باريس. استغرقت عملية السرقة النهارية أقل من ثماني دقائق، استخدم خلالها اللصوص المتنكرون في زي عمال البناء، مونتي موبلأو درج خارجي متحرك لاقتحام معرض أبولو. بمجرد دخولهم، هربوا بسرعة مع تسعة أشياء مرصعة بالجواهر، بما في ذلك تاج وقلادة وأقراط وبروش. ولم يتم استرداد سوى تاج الإمبراطورة أوجيني المرصع بالماس والزمرد، والذي أسقطه اللصوص أثناء هروبهم على الدراجات البخارية.

مقالات ذات صلة

ومع ذلك، فإن معرض أبولو المزخرف ببذخ لن يضم بعد الآن ما تبقى من مجموعة جواهر التاج في متحف اللوفر. وبدلاً من ذلك، قال مدير متحف اللوفر كريستوف ليريبولت رويترز، سيتم عرض الجواهر المتبقية في مكان أكثر أمانًا في مكان آخر بالمتحف الواسع.

في حين أن المعرض المذهّب يخلو حاليًا من خزائن العرض الزجاجية التي كانت تحتوي في السابق على أشياء مرصعة بالجواهر وأواني من الحجر الصلب، إلا أنه لا يزال هناك الكثير مما يستحق الإعجاب في مساحة الطابق الثاني. السقف المقبب المنحوت مغطى بلوحات لأبولو وهو يقود عربته عبر السماء، وهو مشروع أشرف عليه في ستينيات القرن السابع عشر تشارلز لو برون، رسام بلاط لويس الرابع عشر (المعروف باسم ملك الشمس). وبعد قرنين من الزمان، تم تكليف يوجين ديلاكروا بإنشاء التحفة الفنية المركزية للسقف، وهي اللوحة التي يبلغ عرضها 40 قدمًا. أبولو يذبح الثعبان. في هذه الأثناء، تم تعليق 28 لوحة منسوجة لصور الملوك والمهندسين المعماريين والفنانين على جدران المعرض.

لا يزال موقع متحف اللوفر يشير إلى أن جاليري دابولون مغلق مؤقتا. تقول ملاحظة في أسفل الصفحة أنه “في صيف عام 2026، تمت استعادته إلى وظيفته كمعرض احتفالي، وقد تم تصميمه كعمل فني في القرن السابع عشر.”

مصدر:

نجوى بركات
نجوى بركات
نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية. بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر. تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة. للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
قد يهمك أيضًا

أخبار رائجة

جميع الفئات