سيعرف الآباء الذين لديهم حسابات مراهقين مرتبطة ما إذا كان أطفالهم قد انتهكوا سياسات OpenAI بشأن العنف.
ستقوم OpenAI الآن بإخطار الآباء والأوصياء الذين لديهم حسابات مرتبطة إذا تم طرد أطفالهم من ChatGPT لانتهاك سياساتها بشأن التهديدات العنيفة أو أعمال العنف عبر الإنترنت. أطلقت الشركة أدوات الرقابة الأبوية لـ ChatGPT العام الماضي، مما يسمح للآباء بربط حساباتهم الشخصية بحسابات أطفالهم المراهقين. فهو يسمح لهم بجدولة الساعات التي لا يمكن فيها استخدام ChatGPT وتقليل المحتوى الحساس، وسيقوم بإعلامهم إذا اكتشف برنامج الدردشة الآلي علامات تشير إلى أن أطفالهم قد يفكرون في إيذاء أنفسهم. الآن، قامت OpenAI بتوسيع إشعاراتها للسماح للآباء بمعرفة ما إذا كان طفلهم قد يشكل خطراً على الآخرين.
في المثال الذي نشرته الشركة، أرسلت OpenAI تنبيهًا إلى الوالدين بخصوص “تحديث مهم” يتعلق بحساب طفلهم. ومن هناك، يمكنهم النقر فوق “معرفة المزيد” لرؤية رسالة أطول، تخبرهم بأنه تم إلغاء تنشيط حساب طفلهم بسبب انتهاك سياسات الاستخدام المتعلقة بأعمال العنف.
وعملت الشركة مع شركة Moonshot، وهي شركة متخصصة في مراقبة ومكافحة العنف عبر الإنترنت، لتطوير هذه الميزة. وقالت مؤسسة Moonshot Vidhya Ramalingam: “إن إخطار أحد الوالدين عند ظهور مخاوف جدية، مع طريق لمزيد من السياق، يعد خطوة أولى حاسمة في منح العائلات الفرصة للتدخل مبكرًا وطلب المساعدة”. “يعد هذا النوع من الوصول أحد الإجراءات العديدة التي ستكون ضرورية للحفاظ على أمان الشباب أثناء استخدام ChatGPT.”
تعهدت OpenAI بتعزيز بروتوكولات السلامة الخاصة بها بعد أن تم اكتشاف أن المشتبه به في إطلاق النار الجماعي في Tumbler Ridge في كولومبيا البريطانية عام 2025 استخدم ChatGPT. واستدعت السلطات الكندية الشركة بعد ظهور تقارير تفيد بأنها لم تخطر السلطات عندما حظرت حساب مطلق النار. حتى أن رئيس OpenAI، سام ألتمان، اعتذر عن هذا الإشراف.
بالإضافة إلى إطلاق الإشعار الجديد، قدمت OpenAI أيضًا القدرة على تشغيل وضع الدراسة مباشرة من أدوات الرقابة الأبوية. يمكّن الوضع ChatGPT من تقديم تلميحات قبل الإجابة على الأسئلة لمساعدة الطلاب على التعلم والدراسة. بالإضافة إلى ذلك، سيُظهر برنامج chatbot الآن للمستخدمين المراهقين الذين يقضون وقتًا طويلًا في ChatGPT تذكيرات أكثر تكرارًا للاستراحة لمساعدتهم على تكوين عادات تقنية صحية.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
