حُكم على أحد سكان كاليفورنيا الأسبوع الماضي بتهمة سرقة مخطوطة صينية نادرة تعود للقرن السابع عشر من مكتبة جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس.
وكان جيفري ينج، 39 عامًا، قد أقر بأنه مذنب في تهمة واحدة تتعلق بسرقة الأعمال الفنية في أكتوبر الماضي. وحكم عليه بـ”المدة التي قضاها، بما يعادل حوالي شهر في السجن، بالإضافة إلى سنة من الحبس المنزلي وثلاث سنوات من الإفراج تحت الإشراف”، بحسب ما أفادت به المحكمة. جنوب الصين مورنينج بوست التقارير.
بدأت سلسلة السرقات المنسوبة إلى ينغ في عام 2020، عندما قام بفحص مخطوطتين صينيتين من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس تحت الاسم المستعار آلان فوجيموري، وفقًا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. نيويورك تايمز. ثم، في عام 2024، قام بسحب ستة أخرى تحت اسم جيسون وانغ، وفي عام 2025، استعار ثمانية إضافية.
لم تتم إعادة بعض المخطوطات مطلقًا، بينما تم استبدال البعض الآخر بمخطوطات مزيفة. وفتحت مكتبة جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس تحقيقًا ووجدت أن الرجل نفسه قام بفحص المخطوطات المفقودة عند مراجعة لقطات المراقبة، وفقًا لـ بي بي سي. ومن غير الواضح ما إذا كان قد تم استرداد المخطوطات المسروقة.
ووفقا لمكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الوسطى من كاليفورنيا، فإن يينغ عادة “يسافر من وإلى الصين في غضون عدة أيام من السرقات”. تم القبض عليه في أغسطس 2025 ووجهت إليه تهمة “سرقة ما يقرب من 216 ألف دولار من المخطوطات الصينية النادرة والتاريخية”، وفقًا لوزارة العدل. ولم يتم اتهامه فيما يتعلق بالسرقات السابقة.
كان يينغ، وهو من مدينة فريمونت بمنطقة الخليج، يقيم في فندق في برينتوود، الحي الذي يضم جامعة كاليفورنيا. عندما فتشت السلطات ذلك، عثرت على “مخطوطات وأوراق فارغة بنفس أسلوب وأسلوب الكتب التي أخرجتها ينغ من الجامعة” بالإضافة إلى “ملصقات معدة مسبقًا تُعرف باسم علامات الأصول المرتبطة بنفس المخطوطات التي يمكن استخدامها لإنشاء كتب “زائفة” لإعادتها إلى المكتبة بدلاً من الكتب الأصلية”، وفقًا لبيان صدر بعد اعتقال ينغ.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
