اكتشف علماء الآثار البريطانيون نوعًا من الأعمال الترابية من العصر الحجري الحديث يُطلق عليها اسم “سياج طويل” على ساحل سوفولك في إنجلترا. تم نشر الخبر لأول مرة بواسطة التراث اليومي، بعد إعلان أكسفورد كوتسوولد للآثار (OCA). قامت OCA، وهي مؤسسة خيرية تجري أبحاثًا أثرية، بالتنقيب في المنطقة قبل بناء محطة سايزويل سي للطاقة النووية.
امتدت فترة العصر الحجري الحديث في بريطانيا من 4000 إلى 2500 قبل الميلاد تقريبًا. خلال هذا الوقت، تحول البشر من الصيد والتجمع البدوي إلى الزراعة، وإنتاج الفخار، والأهم من ذلك، بناء الهياكل الضخمة مثل ستونهنج.
تعتبر المسيجات الطويلة – وهي مساحات مفتوحة مستطيلة تحددها الخنادق – من بين أقدم هذه الهياكل وهي نادرة جدًا. ويعتقد أنهم خدموا وظيفة احتفالية أو مجتمعية للمجتمعات التي بنتها؛ ولأنها لم تكن أماكن سكن أو مواقع دفن، فإنها عادة ما تنتج القليل من القطع الأثرية.
تبلغ مساحة العلبة الطويلة في موقع Sizewell C حوالي 165 قدمًا في 65 قدمًا. على مدار آلاف السنين، أصبح مخططها غير واضح، وكان على المنقبين الاعتماد على التغيرات الطفيفة في التربة للتأكد من حجمها وشكلها.
وباستخدام التلألؤ المحفز بصريًا (OSL)، تمكن علماء الآثار من معرفة أن خنادق السياج تم قطعها لأول مرة في الفترة من العصر الحجري الحديث إلى العصر الحجري الحديث المبكر، حوالي 3800 قبل الميلاد. يعود تاريخ الطبقات العليا من ردم الخنادق إلى فترة بيكر المتأخرة (2450-1800 قبل الميلاد)، مما يشير إلى أن النصب التذكاري كان جزءًا من المناظر الطبيعية بعد فترة طويلة من بنائه الأولي.
جاء دليل إضافي على عمر الهيكل من مجموعة صغيرة من الفخار المستخرج من الخنادق. كما تم اكتشاف عدد من أحجار الصوان المشغولة، ولكن لا يمكن تحديد تاريخها.
تشير OCA على موقعها الإلكتروني إلى أن “هذه المنطقة المسيجة الطويلة من العصر الحجري الحديث هي اكتشاف نادر وهام، وتبين لنا كيف قام الناس منذ أكثر من 5000 عام بتشكيل نفس المناظر الطبيعية المستخدمة الآن لبناء التكنولوجيا الحديثة لـ Sizewell C.”

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
