تستمر الفوضى والارتباك التي عصفت بمركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية منذ أن وضعه الرئيس دونالد ترامب نصب عينيه، حيث قالت إدارة المؤسسة إنها لن تعيد جدولة العروض على الرغم من أن قاضيًا فيدراليًا قد منع إغلاقها المقترح.
كما أفادت أخبار الولايات المتحدة والتقرير العالمي“قال محامو مركز كينيدي إن المؤسسة تخطط “للحفاظ على نموذج تشغيلي” بعد تاريخ 5 يوليو عندما كان من المقرر في البداية إغلاقها لإجراء أعمال التجديد.” ولكن، وفقًا لملف المحامين يوم الجمعة، “لم يتطلب أمر المحكمة بشكل إيجابي من مجلس الإدارة إعادة جدولة البرامج التي تم إلغاؤها سابقًا أو البحث عن برامج جديدة” – مما يعني أن مركز كينيدي يمكن أن يكون هادئًا فيما يتعلق بالأحداث التي تواجه الجمهور.
وصوت مجلس إدارة مركز كينيدي المتحالف مع ترامب في مارس/آذار الماضي على إغلاق المؤسسة لمدة عامين لإجراء أعمال التجديد. لكن في حكم صدر الشهر الماضي، منع قاضي المقاطعة الأمريكية كريستوفر كوبر الإغلاق، وبعد ذلك قال المكان إن الإدارة ستقدم لمجلس الإدارة خيارات تجديد مختلفة للتصويت المتوقع بحلول منتصف يوليو. من بين الخيارات الإغلاق الكامل أو الجزئي الذي من شأنه أن يسمح “بالوصول المستمر لبعض الجمهور والبرمجة المحدودة” وآخر من شأنه “النظر في سلسلة محدودة للغاية من عمليات الإغلاق المرحلية لتلبية احتياجات البنية التحتية الأكثر خطورة للمركز فقط مع جدولة قائمة كاملة من البرامج والحفاظ عليها”، وفقًا لـ أخبار الولايات المتحدة والتقرير العالمي.
كما أمر القاضي كوبر أيضًا بإزالة اسم ترامب من واجهة مركز كينيدي، لكن سطح المبنى المحاصر تمت تغطيته بقماش القنب، وهو ما وصفه أحد السائحين مؤخرًا لـ واشنطن بوست باعتبارها “اللحظات الأخيرة للخاسر المؤلم”.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
