آخر تحديث للموقع : 22 - يناير - 2020 , الأربعاء 07:30 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

رئيس الوزراء عبدالله حمدوك: عدد القوات السودانية العاملة في اليمن [تقلص من 15 ألفاً إلى 5 آلاف]

08 - ديسمبر - 2019 , الأحد 07:30 مسائا
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ رئيس الوزراء عبدالله حمدوك: عدد القوات السودانية العاملة في اليمن [تقلص من 15 ألفاً إلى 5 آلاف]

أرسلت القوات السودانية لدعم التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن إبان حكم الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير.
الملعب:
أعلن رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك أن العدد الحالي للقوات السودانية العاملة في اليمن هو 5 آلاف.
وفي تصريحات صحفية عقب عودته من واشنطن، قال حمدوك إن بلاده "بدأت سحب قواتها من اليمن تدريجيا" وكشف عن أن العدد "تقلص من خمسة عشر ألف جندي إلى خمسة آلاف جندي". وأضاف أنه "لم يجر التطرق إلى سحب بقية القوات" من اليمن خلال زيارته للولايات المتحدة.
وتشهد الساحة السياسية في السودان جدلا بشأن مشاركة الجيش السوداني في الحرب في اليمن.

وكانت القوات السودانية قد وصلت إلى اليمن ضمن التحالف الذي تقوده السعودية والذي تدخل في النزاع اليمني منذ عام 2015 ضد الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.
وعبر حمدوك عن اعتقاده بأن الأزمة في اليمن "لا يمكن أن تحل بالعمل العسكري وإنما بالحوار". وأضاف "نؤمن بأن الحل في اليمن سياسي والسودان على استعداد لمساعدة اليمنيين في التوصل إلى ذلك".
وكان السودان قد أرسل قوات للقتال ضمن التحالف عام 2015 وذلك إبان حكم الفريق عمر البشير الذي اطاح به الجيش اثر احتجاجات شعبية امتدت لأشهر.
ويشكل أفراد قوات الدعم السريع شبه العسكرية غالبية عديد هذه القوات السودانية.

وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلن عضو مجلس السيادة في السودان الفريق محمد حمدان دقلو (محمد حميدتي) سحب عشرة آلاف عنصر من قوة الدعم السريع بدون إبدالهم بآخرين.
والسودان من أوائل الدول التي دعمت التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن.
وأرسل قوات برية للمشاركة في الحرب اليمنية. ولقى ما لا يقل عن 7000 شخص مصرعهم منذ بداية الصراع في اليمن عام 2015.
واستولى الحوثيون المدعومون من إيران، في مارس/ آذار 2015، على جزء كبير من غرب اليمن وأجبروا الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي على الفرار إلى السعودية.
BBC

الملعب: يعتقد المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث أن اتفاق ستوكهولم قد أدى المهمة الأساسية وهي حماية مدينة الحديدة الساحلية وميناءها من الدمار الذي كان ينتظرها في حال استمرت الحرب، وعلى عكس كثير من المعنيين والمتابعين يرى غريفيث أن الفرصة مواتية للإنطلاق نحو اتفاق شامل. ويرى غريفيث أنه لا ينبغي »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com