آخر تحديث للموقع : 25 - مايو - 2020 , الإثنين 11:27 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

دراسة تكشف تأثير خطير لـ[الكذب الأبيض] على الأطفال في المستقبل

07 - أكتوبر - 2019 , الإثنين 04:53 صباحا
الرئيسيةعلوم و تكنلوجيا ⇐ دراسة تكشف تأثير خطير لـ[الكذب الأبيض] على الأطفال في المستقبل

الملعب:
كشفت دراسة تأثير استخدام الآباء والأمهات للكذبات الصغيرة التي نسميها "الكذبات البيضاء" على سلوك الأطفال بعد البلوغ.
وأكدت الدراسة وجود انعاكسات خطيرة يكمن أن تؤدي إلى عدم تكيف الأطفال اجتماعيا بعد البلوغ مع المشكلات التي يتعرضون لها.

ويستخدم الآباء كلمات مثل "إذا لم تفعل كذا، سأتصل بالشرطة أو سأرميك في المحيط ليأكلك السمك"، وغالبا ما يمتثل الأطفال على المدى القصير لهذه الكلمات.
محاولة الآباء والأمهات حمل الأطفال على التصرف الصحيح عن طريق إخبارهم بعض "الكذبات البيضاء"، ربما يؤدي إلى زعزعة شخصية الطفل في المستقبل وجعله إنسانا إنانيا يحيك الفتن ويثير المشاكل في تعامله مع الآخرين، بحسب الدراسة التي نشرت في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
و استطلع العلماء في جامعة نانيانغ التكنولوجية، سنغافورة، 379 من البالغين، وسألوهم عما إذا كان آباؤهم كذبوا عليهم عندما كانوا أطفالا، وكم مرة يكذبون هم على آبائهم الآن، ومدى تكيفهم مع تحديات مرحلة البلوغ. و وجد البحث، الذي نشر في مجلة علم نفس التجريبي للأطفال، أن أولئك الذين كان آباؤهم يكذبون عليهم "كذبات بيضاء"، يجدون صعوبة في التفاعل الاجتماعي، وغالبا ما يبالغون ويخدعون الآخرين.

وقال المؤلف الرئيسي، البروفيسور المساعد سيتياه بيباي: "إن الأبوة عن طريق الكذب يمكن أن توفر بعض الوقت والجهد عل الوالد، خاصة عندما تكون الأسباب الحقيقية وراء رغبة الآباء في الكذب هي أنهم يردون الطفل أن يفعل شيئا صعب التفسير على عقله.

لا تكذب أبدا على طفلك
الوالدان يخبرون الأطفال دائما أن "الصدق هو أفضل سياسة"، ولكن يتضح أنهم يكذبون، فهذا السلوك يمكن أن يرسل رسائل متضاربة إلى أطفالهم. وقد يؤدي كذب الوالدين في النهاية إلى تآكل الثقة وتعزيز خيانة الأمانة عند الأطفال.
يجب أن يكون الآباء على دراية بالآثار المحتملة على المدى الطويل وأن يفكروا في بدائل للكذب، مثل الاعتراف بمشاعر الأطفال، وتقديم المعلومات حتى يعرف الأطفال ما يمكن توقعه، وتقديم الخيارات وحل المشكلات معا، لاستنباط السلوك الجيد من الأطفال".
و أجريت التجربة بالتعاون مع جامعة تورنتو وجامعة كاليفورنيا وسان دييغو وجامعة تشجيانغ العادية في الصين.

الملعب: تجلس لي هواي تساي، عالمة الأعصاب بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، لبعض الوقت أمام شاشة تلفاز تومض بالتزامن مع صوت نقر متكرر، يشبه صوت الصنوج الخشبية لراقصة فلامنكو متحمسة. لكن هذه الجلسة التأملية ليست للاسترخاء، لكن تساي تستخدم الضوء المرتعش وصوت النقر المنتظم لكي تتحكم في »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com