آخر تحديث للموقع : 15 - سبتمبر - 2019 , الأحد 07:13 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

المتحدث باسم المجلس الانتقالي: إذا لم توافق الحكومة على الحوار معنا في جدة فـ[سنلتقي القيادات السعودية لطرح الرؤى ومناقشتها]

04 - سبتمبر - 2019 , الأربعاء 01:16 مسائا
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ المتحدث باسم المجلس الانتقالي: إذا لم توافق الحكومة على الحوار معنا في جدة فـ[سنلتقي القيادات السعودية لطرح الرؤى ومناقشتها]

الملعب:
وصل رئيس «المجلس الانتقالي الجنوبي» اليمني عيدروس الزبيدي إلى جدة، أمس، تلبية لدعوة الرياض لعقد حوار يجمع المجلس الانتقالي مع وفد الحكومة الشرعية بعد اندلاع أحداث عدن مطلع الشهر الماضي.
وصرح المتحدث باسم المجلس الانتقالي نزار هيثم لـ«الشرق الأوسط» بأن الوفد جاء إلى جدة للمرة الثانية، ولديه استعداد ورغبة للقاء وفد الحكومة على طاولة الحوار الذي دعت إليه السعودية. وبيّن أن وفد المجلس الانتقالي «سيناقش مع الجانب الحكومي أموراً عدة بينها إنهاء التوترات والفوضى واستفزازات حزب الإصلاح في المحافظات الجنوبية». وتابع أن وفد المجلس يعتزم أيضاً «مطالبة الشرعية بإخراج المعسكرات غير الجنوبية، ومعرفة جدية الشرعية والأحزاب الموالية لها في محاربة الحوثيين»، على حد تعبيره. وأضاف: «نحن بانتظار تحديد الموعد وأجندة الاجتماع، وفِي حال عدم موافقة الحكومة الشرعية على عقد الحوار فسنلتقي القيادات السعودية لطرح الرؤى ومناقشتها».

وكانت القوات السعودية عززت مواقعها في شبوة وعدن فيما دعت الرياض لمحادثات لحل الأزمة وتحاول أن تعيد تركيز التحالف المدعوم من الغرب على قتال الحوثيين الذين كثفوا الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على المدن السعودية. وقال العقيد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف يوم الاثنين إن القوات السعودية وصلت إلى شبوة ”للعمل على خفض التصعيد ووقف النار“. وأضاف أن ”كافة الأطراف اليمنية عملت على تلبية دعوة التهدئة“.
وقال مسؤولان محليان إن قوات سعودية ومركبات عسكرية وصلت في مطلع الأسبوع إلى عاصمة محافظة شبوة المنتجة للنفط حيث يقاتل انفصاليون مدعومون من الإمارات قوات الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.
والطرفان ضمن التحالف السني الذي تقوده السعودية والإمارات والذي تدخل في اليمن في مارس آذار 2015 في مواجهة الحوثيين الذين أخرجوا حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي من العاصمة صنعاء في 2014.

وتدخلت الإمارات، حليف السعودية الرئيسي في التحالف العسكري، علنا نيابة عن المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي الأسبوع الماضي بقصف قوات الحكومة التي كانت تحاول استعادة السيطرة على عدن مما أجبرها على التقهقر.
وذكرت رويترز أن شهود قالوا يوم الثلاثاء إن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي أرسلت تعزيزات كذلك إلى عدن واستدعت مقاتلين كانت تنشرهم على مشارف مدينة الحديدة الساحلية التي يسيطر عليها الحوثيون في الغرب. وأضافوا أن المقاتلين شقوا أنفاقا وحفروا خنادق على أطراف عدن وأغلقوا طرقا رئيسية تؤدي إلى خارج المدينة لمنع قوات الحكومة من استعادتها.
وتقدم المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يتهم حكومة هادي بسوء الإدارة، صوب عدن بعد أن قلصت الإمارات وجودها العسكري في اليمن في يونيو حزيران تحت ضغوط غربية متزايدة لإنهاء الحرب. لكن أبوظبي أبقت على نفوذها من خلال عشرات الآلاف من المقاتلين الجنوبيين الذين قامت بتسلحيهم وتدريبهم.

وحث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جميع الأطراف الاسبوع الماضي على ضبط النفس والحفاظ على وحدة أراضي اليمن.
ومن شأن تصعيد العنف داخل اليمن والخلاف بين السعودية والإمارات تعقيد جهود الأمم المتحدة لاستئناف محادثات السلام لإنهاء الصراع الذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع قصفت طائرات التحالف مجمع سجن في جنوب غرب اليمن وقتلت أكثر من مئة شخص. وطلبت الأمم المتحدة فتح تحقيق لكن التحالف أكد انه قصف مستودع سلاح تابعا للحوثيين.

الملعب: اتهم وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إيران بتنفيذ ضربات جوية بطائرات مسيرة استهدفت منشأتين رئيسيتين للنفط في السعودية تديرهما شركة أرامكو المملوكة للدولة. جاء هذا بالرغم من أن الحركة الحوثية في اليمن أعلنت مسؤوليتها عن الضربات. وتقود السعودية تحالفا عسكريا مدعوما من الغرب لدعم الحكومة »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com