آخر تحديث للموقع : 15 - سبتمبر - 2019 , الأحد 07:13 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

هيا يا رجال الجنوب

07 - أغسطس - 2019 , الأربعاء 06:18 صباحا
الرئيسيةمروان الغفوري ⇐ هيا يا رجال الجنوب

بما إن الحوثيين هم من هاجم معسكر الجلاء وقتل أبا اليمامة [أبو اليمامة]،
فإن الإصلاح هو من هاجم المعسكر وقتل أبا اليمامة [أبو اليمامة].
نستنتج من ذلك أن الحكومة الشرعية هي من قتلت أبا اليمامة [أبو اليمامة]
وبالنتيجة فعلينا مهاجمة الألوية الرئاسية في عدن لأنها تتبع هادي، وهو من قتل أبا اليمامة [أبو اليمامة].
ولأن معسكرات هادي تتشكل بصورة رئاسية من ضباط ومجندين من أبين، فإن أبين هي من قتلت أبا اليمامة [أبو اليمامة]
ولكننا لا نعرف من قتل أبا اليمامة.

ولكن بما إن الحوثيين من الشمال، والعمال من الشمال إذن فإن العمال هم من قاموا بقتل أبي اليمامة [أبو اليمامة]
هيا بنا نقاتل من قتل أبا اليمامة [أبو اليمامة]، هيا يا رجال الجنوب.
ولكن هناك فئة معينة وقرى معينة هي فقط من تملك الصفة "الجنوبية". حتى إن المعلقين على حديث أدلى به سياسي ومثقف "ناصري"، من الضالع، طالبوا بالكشف عن اسم القرية التي ولد فيها، لربما كانت قريبة من "دمت". ذلك أنه سخر، على الهواء، ممّا أسماه الذهنية القروية لقيادات الانتقالي.

قبل أن يفتك الحوثي بحليفه في صنعاء ألقى "أبو علي الحاكم" خطاباً أمام حشد من شيوخ القبائل، وقال لهم:
"السيد حنِج عليكم يا يمنيين".
حنِج: رؤوف بكم.
وقد عايشنا حقيقة أن أناساً بعينهم فقط هم اليمنيون.

في كل الاشتباكات المسلحة التي حدثت في الجنوب في الأعوام الثلاثة الماضية كان القتلى كلهم من الجنوب. كان القاتل ينزع الصفة "الجغرافية" من القتيل، ويتوعد بالمزيد.
إذا حدثت مواجهات عسكرية هذا النهار[ربنا يلطف] فسيكون طرفاها: أبين / يافع، الضالع.
ومع ذلك فإن الأمور ستجري، بالنسبة لآخرين، تحت لافتة تحرير الجنوب، واستعادة كرامته.
وقبل أسابيع قليلة اشتبكت تشكيلات عسكرية "شبوانية/ عوالقية" مع أخرى انتقالية في قتال فتاك في مدينة عتق، وسمعنا إنها ثورة الجنوب ضد علي محسن الأحمر.

هذا الكلام لن يغير أي موقف، وما من أمل في تغيير أي من المواقف. لاحظوا أن العفاشيين الأقحاح لم يتعلموا قط حتى وهم يشاهدون مخ الزعيم يختلط بعظام جمجته.
- من صفحة الكاتب على الفيسبوك

قبل عام، في مثل هذا اليوم: أضاف حزب الإصلاح الكثير من الدينامية إلى الحياة في بلادنا، من السياسة إلى الحروب، من الصحافة إلى الخوف، ومن الثورة إلى الهزيمة. كان الحزب حاضراً ومساهماً ببسالة: في النصر والهزيمة، في الحرب والسياسة، في المكائد والحوارات. وكان يضع السلالم ليصعد عليها شعبه، وأحياناً الحفر »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com