آخر تحديث للموقع : 19 - مايو - 2019 , الأحد 11:10 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

السفارة الأمريكية في الخرطوم تحمّل [المجلس العسكري في السودان] مسؤولية العنف في ساحة الاعتصام

14 - مايو - 2019 , الثلاثاء 07:00 مسائا
الرئيسيةأخبار عربية ⇐ السفارة الأمريكية في الخرطوم تحمّل [المجلس العسكري في السودان] مسؤولية العنف في ساحة الاعتصام

بعض المصابين في العنف
الملعب:
حملت قوي الحرية والتغيير المجلس العسكري الحاكم في السودان مسؤولية أحداث العنف التي أدت الي مقتل ستة أشخاص وإصابة العشرات مساء الأثنين، داعية إلي تشكيل لجنة تحقيق مشتركة بين التحالف والمجلس لمعرفة الملابسات ومحاربة المتورطين.

في غضون ذلك، حملت السفارة الأمريكية في الخرطوم المجلس العسكري الحاكم في السودان المسؤولية عما حدث في اعتصام المحتجين في العاصمة.
وقال بيان السفارة، الذي نشرته على فيسبوك: "كانت الهجمات المأساوية على المحتجين أمس، والتي أدت إلى مقتل ستة سودانيين على الأقل، وإصابة 100 شخص أو أكثر بجروح، نتيجة محاولة المجلس العسكري الانتقالي فرض إرادته على المحتجين، بسعيه إلى إزالة الحواجز". وأضاف البيان أن "قرار قوات الأمن بتصعيد استخدام القوة، ومن بينها ما لا ضرورة له، مثل قنابل الغاز، هو الذي أدى مباشرة إلى العنف غير المقبول في وقت لاحق من اليوم، بحيث لم يستطع المجلس السيطرة عليه". وأضافت قوى الحرية في مؤتمر صحفي أن الأفراد الذين اطلقوا الرصاص كانوا في "مركبات الدعم السريع"، لكن الجيش أنحى باللائمة على "عناصر مجهولة".

وقتل خمسة محتجين سودانيين على الأقل، بينهم أحد أفراد قوات الأمن، في الاشتباكات التي أطلقت فيها النار في الاعتصام خارج المقر وزارة الدفاع، الذي يطالب المتظاهرون فيه بحكومة مدنية كاملة.
وقالت لجنة أطباء السودان المركزية إن عدد المصابين والجرحى أكثر من ٢٠٠ مصاب، من بينهم 77 مصابا بالرصاص الحي وأكثر من ١٠ في حالة ت حرجة.
ولا يزال المجلس العسكري الانتقالي يحكم السودان منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير الشهر الماضي. ولم يعرف بوضوح ماذا حدث، لكن نشطاء يتحدثون عن استهداف شخص مسلح لهم.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن رائد مبارك، وهو أحد النشطاء، قوله: "لقد أطلق النار علي، كان على الأغلب على بعد 20 مترا مني". وأضاف: "لقد رآني، وكان يقصد إطلاق النار علي. كان الأمر متعمدا. وهو لم يطلق النار على رجلي، أو في الهواء، مثلا، ولكنه أطلق النار على صدري، قاصدا إصابة قلبي. كان يتعمد قتلي".

ومازال المحتجون يحتلون الميدان أمام المقر العسكري منذ 6 أبريل/نيسان، قبل خمسة أيام فقط من إطاحة الجيش بالرئيس البشير.
ولم تسفر المحادثات الأولية بين جنرالات الجيش ومنظمي الاحتجاجات إلا عن تقدم ضئيل. وأعلن كلا الجانبين قبل أحداث العنف ليلة الاثنين أنهما اتفقا على تشكيل السلطات الانتقالية التي ستتولى إدارة البلاد.
وربما يشير إطلاق النار - بحسب ما يقوله مراسل بي بي سي ألستير ليتهيد - إلى انقسام في الجيش، ومحاولة لزعزعة المحادثات.

وربما يشعر بعض الجنرالات بالإحباط لاستمرار الاعتصام بالرغم من التنازلات الكبيرة من جانب الجيش، بينما يشعر المتظاهرون - كما يقول مراسلنا - أنهم لا يستطيعون مغادرة الشوارع حتى يحصلوا على ما يريدونه.
وأشار المجلس العسكري الانتقالي بإصبع الاتهام إلى أناس يحاولون تخريب المحادثات. ونقلت وكالة رويترز عنه القول: "وراء ما حدث جماعات، تعمل جاهدة على وقف أي تقدم في المفاوضات".

الملعب: قالت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا إنها حصلت على شحنات من الأسلحة والعربات العسكرية لدعمها في التصدي لقوات خليفة حفتر الزاحفة نحو العاصمة طرابلس. ولا يعرف مصدر هذه الأسلحة، ولكن يعتقد أنها تركية. ولم تعلق أنقرة على هذه الأخبار. وقالت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا إنها »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com