آخر تحديث للموقع : 16 - يوليو - 2019 , الثلاثاء 06:06 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

السلطات الفرنسية تجري تحقيقات عقب تسريب تقرير سري حول اليمن

25 - أبريل - 2019 , الخميس 05:01 مسائا
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ السلطات الفرنسية تجري تحقيقات عقب تسريب تقرير سري حول اليمن

الملعب:
تجري السلطات الفرنسية تحقيقات في قضية إفشاء أسرار عسكرية، بعد نشر سائل إعلام تقرير سري أعدته الاستخبارات العسكرية بشأن استخدام أسلحة فرنسية في اليمن.
وقالت مصادر مطلعة إن النيابة العامة في باريس تجري تحقيقاً منذ 13 ديسمبر الماضي، بناء على دعوى قدمتها وزارة الجيوش، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وأفادت المصادر أن الإدارة العامة للأمن الداخلي (إحدى الوكالات الاستخباراتية الفرنسية) هي المكلفة بإجراء التحقيق ، مشيرة إلى احتمال تورط شخص أو أشخاص كانت لديهم إمكانية الوصول إلى الوثيقة التي تم تسريبها بموجب مكانتهم الوظائفية.

وكانت وثيقة سرية للاستخبارات العسكرية الفرنسية نشرتها مؤسسة "ديسكلوز" المتخصصة في الصحافة الاستقصائية، كشفت أن قطاعات كبيرة من الشعب اليمني تعيش تحت تهديد الأسلحة المصنوعة في فرنسا بينها دبابات وأنظمة صواريخ موجهة بالليزر بيعت إلى السعودية والإمارات.
وتنص وثيقة المخابرات على أن مدافع سيزار التي صنعتها شركة نيكستر الفرنسية ونُشرت على طول الحدود بين اليمن والسعودية، تقصف قوات الحوثيين بشكل دفاعي كما تدعم "القوات الموالية والقوات المسلحة السعودية في تقدمها داخل الأراضي اليمنية".

وقال مؤسس "ديسكلوز" ، جوفري ليفولسي، إن ثلاثة صحفيين على الأقل ممن شاركوا في إجراء التحقيق الصحفي حول موضوع التقرير، تم استدعاؤهم لتقديم الإفادات لمحققي الاستخبارات، أواسط شهر مايو المقبل.
وأوضح أن "الهدف الوحيد من هذا التحقيق هو الكشف عن مصادر سمحت لنا بإنجاز عملنا المهني مع محتوى التقرير".
وأضاف ليفولسي أن الحديث يدور عن "انتهاك صارخ لحرية الصحافة" وخرق التشريعات الوطنية المتعلقة بحماية مصادر المعلومات الصحفية.
ومراراً أكد المسؤولون الفرنسيون أن الأسلحة التي وردتها باريس للسعودية والإمارات تستخدم بشكل محدود وفي عمليات دفاعية فقط، خارج خطوط الجبهات.

ووفقاً لديسكلوز فقد كشف تقرير ثان يقع في ست صفحات ووُزع على نطاق أوسع أن دبابات فرنسية الصنع نُشرت في مواقع دفاعية في قواعد تشمل المخا وعدن والخوخة على طول الساحل وفي مأرب.
وقال الموقع إن دراسته لصور الأقمار الصناعية ولتسجيلات مصورة وصور التقطها مدنيون كشفت أن بعض الدبابات من طراز ليكرليك التي اشترتها الإمارات شاركت في عمليات هجومية للتحالف بما في ذلك الحملة لانتزاع السيطرة على مدينة الحديدة من الحوثيين.
كما ذكر التقرير الثاني أيضاً أن مقاتلات ميراج الإماراتية زُودت بنظام توجيه بالليزر صنعته شركة تاليس ويعرف باسم دامولكيس. وأضاف التقرير أن النظام ربما يُستخدم في اليمن.

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً، منذ 26 مارس 2015، ينفذ عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
ديبريفر

الملعب: تخيم أجواء التوتر على محافظة شبوة، (جنوب شرق البلاد)، بعد اشتباكات دامية شهدتها مدينة عتق، عاصمة المحافظة، بين القوات الحكومية وقوات النخبة الشبوانية المدعومة من الإمارات، عقب محاولة الأخيرة السيطرة على مطار المدينة وعدد من المنشآت الحكومية. ورغم نجاح وساطة قبلية في إنهاء المواجهات المسلحة »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com