آخر تحديث للموقع : 09 - ديسمبر - 2019 , الإثنين 05:33 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

محمد عسكر: الحوثيون استغلوا توقف معركة الحديدة لـ[تصفية حساباتهم في حجور]

18 - مارس - 2019 , الإثنين 07:51 مسائا
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ محمد عسكر: الحوثيون استغلوا توقف معركة الحديدة لـ[تصفية حساباتهم في حجور]

جانب من الندوة في جنيف - اليوم
الملعب:
قال وزير حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، محمد عسكر، اليوم الاثنين، إن جماعة الحوثيين استغلت توقف المعركة في محافظة الحديدة غربي اليمن، لتصفية حساباتها وارتكاب جرائم إبادة جماعية في منطقة حجور بمحافظة حجة غرب شمالي البلاد.

جاء حديث الوزير عسكر خلال ندوة بعنوان "اليمن بين مساعي السلام وانتهاكات حقوق الإنسان"، نظمتها البعثة الدائمة لليمن في جنيف، ووزارة حقوق الإنسان على هامش الدورة الأربعون لمجلس حقوق الإنسان.
وأشار وزير حقوق الإنسان اليمني إلى أن جماعة الحوثيين (أنصار الله) "استغلت عمليه السلام والضغط الأممي لإيقاف معركة تحرير الحديدة في فتح جبهة اخرى مغلقة لتصفية حساباتها وارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق سكانها وهي منطقة حجور بمحافظة حجة". وأضاف: "بعد حصار دام أكثر من 50 يوما اقتحمت الميليشيات الحوثية مناطق قبائل حجور فقتلت أكثر من ٦٢ مدني وجرحت ٢١٧ آخرون بينهم نساء وأطفال وهجرت قسراً أكثر من ٤ الف أسرة وما زالت ترتكب مختلف أنواع الانتهاكات بحقهم بعد أن قطعت عنهم كل وسائل الاتصال وعزلتهم عن العالم ومنعت عنهم الغذاء والدواء".

واتهم الوزير عسكر، جماعة الحوثيين بنسف أكثر من ٢٤ منزل وتدمير جزئيا أو كليا أكثر من ١٣٧٩ منزل و١٢٣ مزرعة و٥ أسواق ومدرسة ومسجد، حد قوله.
وشهدت مناطق قبائل حجور في مديرية كُشر بمحافظة حجة معاركاً ضارية بدأت في 20 يناير الماضي، واستمرت أكثر من 50 يوماً، بين القبائل وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) انتهت بسيطرة الجماعة على تلك المناطق وسقط فيها المئات من الطرفين والمدنيين.
وأعلنت جماعة الحوثيين في 11 مارس الجاري، أنها تمكنت من تأمين منطقة العبيسة والمناطق المجاورة لها بمديرية كشر بالكامل ممن وصفتهم بـ"العناصر التخريبية الخارجة عن النظام والقانون والتي ارتبطت بالعدوان (في إشارة لحرب الجماعة ضد حكومة اليمن الشرعية والتحالف العربي) وأقلقت السكينة العامة وقطعت الطرقات وأثارت الفوضى والرعب بين المواطنين"، حد وصفها.

ويدور في اليمن منذ زهاء أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
وقال وزير حقوق الإنسان في حكومة "الشرعية" اليمنية، خلال الندوة اليوم الاثنين: "ميليشيات الحوثي الانقلابية وبعد مضي أكثر من ثلاثة أشهر على توقيع اتفاق السويد، ما زالت تلتف على الاتفاقات وترفض تنفيذها، وترتكب الانتهاكات والخروقات بشكل دائم".
وجدد عسكر اتهام حكومة "الشرعية" لجماعة الحوثيين بوضع العراقيل أمام تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار في الحديدة، وفقًا لاتفاق السويد الذي تم برعاية الأمم المتحدة. وأضاف أن جماعة الحوثيين لا تزال تستغل الهدنة لتعزيز مواقعها الدفاعية بحفر الخنادق وقطع الشوارع وزراعة الالغام، كما زادت من قصف المدنيين وتدمير المنشئات العامة والخاصة، حد تعبيره.

وفي ما يتعلق بتبادل الأسرى والمعتقلين المتفق عليه في مشاورات السويد بين الطرفين، ذكر الوزير عسكر أنه "رغم أن الاتفاق قد ساوى بين أسرى الحرب المقاتلين وبين المعتقلين المدنيين، فإن الحكومة قبلت حتى تخفف عن أسر وأهالي المعتقلين إنسانيا".
وطالب الوزير في حكومة "الشرعية" بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى دون قيد أو شرط، متهماً الحوثيين بالاستمرار في رفض تنفيذ الاتفاق الذي ينص على إطلاق سراح الكل مقابل الكل.
وحول تخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن، قال عسكر إن "العمل لازال جاريا لاجتماع اللجنة الخاصة بتفاهمات تعز لغرض رفع الحصار المفروض عليها من قبل الحوثيين والمستمر منذ أكثر من أربع سنوات".

واتفق طرفا الصراع خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار في المحافظة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.
لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.
ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها.
والأربعاء الماضي، طالب مجلس الأمن الدولي، أطراف الصراع في اليمن بالتطبيق الأمين لاتفاق الحديدة بشأن إعادة انتشار القوات في المحافظة الساحلية غربي البلاد.

وأكد مجلس الأمن عقب جلسة استثنائية مغلقة حينها، استمع فيها لإحاطة المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، التزامه بالتوصل إلى حل سياسي في اليمن وفق القرارات الأممية والمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، معبراً عن قلقه إزاء تدهور الوضع الإنساني في البلاد.
وعبّر أعضاء بمجلس الأمن، عن انطباعات "غيرة جيدة" عقب استماعهم لإحاطة المبعوث الأممي، وأفاد عدد منهم في تصريحات للصحفيين عقب الجلسة المغلقة، بأن غريفيث أكد عدم إحراز تقدم في تنفيذ ستوكهولم لاسيما في ما يتعلق بإعادة انتشار قوات طرفي الصراع في مدينة الحديدة غربي اليمن.
(ديبريفر)

الملعب: أعلن رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك أن العدد الحالي للقوات السودانية العاملة في اليمن هو 5 آلاف. وفي تصريحات صحفية عقب عودته من واشنطن، قال حمدوك إن بلاده "بدأت سحب قواتها من اليمن تدريجيا" وكشف عن أن العدد "تقلص من خمسة عشر ألف جندي إلى خمسة آلاف جندي". وأضاف أنه "لم يجر التطرق إلى »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com