آخر تحديث للموقع : 19 - أغسطس - 2019 , الإثنين 07:13 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

إحاطة المبعوث الأممي إلى اليمن تثير [انطباعات غير جيدة] لدى أعضاء مجلس الأمن

14 - مارس - 2019 , الخميس 09:42 صباحا
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ إحاطة المبعوث الأممي إلى اليمن تثير [انطباعات غير جيدة] لدى أعضاء مجلس الأمن

الملعب:
عبّر أعضاء بمجلس الأمن الدولي، عن انطباعات "غيرة جيدة" عقب تقديم المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، إحاطته إلى المجلس يوم الأربعاء في جلسة مغلقة.
وأفاد عدد من أعضاء مجلس الأمن في تصريحات للصحفيين عقب الجلسة المغلقة، بأن المبعوث الأممي أكد عدم إحراز تقدم في تنفيذ ستوكهولم لاسيما في ما يتعلق بإعادة انتشار قوات طرفي الصراع في مدينة الحديدة غربي اليمن.

وقال الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي، مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، للصحفيين بعد الجلسة إن إحاطة غريفيث "ليست جيدة"، وأضاف: "اتفقنا على ضرورة دعم المبعوث الأممي ورئيس لجنة إعادة الانتشار".
فيما كشف المندوب الألماني، كريستوف هويسغن، عن أن "أعضاء المجلس كانوا محبطين تماما خلال الجلسة لعدم تنفيذ اتفاقات ستوكهولم". وتابع هويسغن، في تصريحات صحفية: "كان واضحا خلال المشاورات عدم وجود بديل أمامنا سوى المضي في دعوة الطرفين (الحكومة والحوثيين) إلى التفاوض، وتنفيذ ما توصلا إليه".
بدوره أفاد مندوب بلجيكا لدى الأمم المتحدة، مارك بيكستين دي بوتسفيرفي، بقوله للصحفيين: "في هذه اللحظة لم يتم إحراز تقدم لذا ربما يتعين على المجلس القيام بشيء ما".

من جهتها قالت سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، كارين بيرس، إن أعضاء المجلس لطالما ذكروا أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في ستوكهولم "هش"، واستدركت قائلة: "إلا أنه لا يمكنني القول إنه أكثر اضطراباً مما كنا نتوقع". وأردفت بيرس: "واضح أن أحد الطرفين لديه مشكلات أكثر من الآخر في الوقت الحالي، ولكن الأمور تتبدل".
وانضم الجنرال مايكل لوليسغارد الذي يرأس بعثة الأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار من الحديدة إلى غريفيث لاطلاع المجلس على آخر المجريات في جلسة الأربعاء.
وكان غريفيث أبلغ المجلس في 19 فبراير الماضي بأن المرحلة الأولى من الانسحاب ستحدث في الأيام التالية، على أن يمثل ذلك الخطوة الملموسة الأولى نحو وقف التصعيد، غير أن ذلك لم يتحقق حتى اليوم.

وطالب مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، أطراف الصراع في اليمن بالتطبيق الأمين لاتفاق الحديدة بشأن إعادة انتشار القوات في المحافظة الساحلية غربي البلاد.
وجدد مجلس الأمن عقب جلسة استثنائية مغلقة اليوم استمع فيها لإفادة المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، التزامه بالتوصل إلى حل سياسي في اليمن وفق القرارات الأممية والمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، معبراً عن قلقه إزاء تدهور الوضع الإنساني في البلاد.
وحذر المجلس من تداعيات القتال العنيف في مديرية كُشر بمحافظة حجة التي شهدت مواجهات بين الحوثيين وقبائل حجور وانتهت بسيطرة الحوثيين على المديرية.

يأتي ذلك في ظل تعثر تنفيذ اتفاق ستوكهولم لا سيما ما يتعلق بمدينة الحديدة، والذي توصل إليه طرفا الصراع في اليمن، الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثيين (أنصار الله)، خلال مشاورات للسلام بينهما احتضنتها السويد في ديسمبر الماضي.

واتفق طرفا الصراع في مشاورات السويد على إعادة الانتشار المشترك لقواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة وموانئها الثلاثة، ووقف إطلاق النار في المدينة وموانئها، مع السابع من يناير الماضي، بالإضافة إلى تبادل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز، غير أن ذلك لم يتم حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة بين الطرفين بإفشال الاتفاق.
وكان مسؤول في الحكومة اليمنية "الشرعية" كشف الليلة الماضية أن رئيس بعثة الرقابة الأممية ولجنة إعادة الانتشار، الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، أبلغ فريق الحكومة اليمنية الشرعية في اللجنة، عدم موافقة الحوثيين على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار في الحديدة بموجب اتفاق السويد.

وقال عضو وفد الحكومة "الشرعية" في مشاورات السويد في تغريدة لها على تويتر: "بعد استلام لوليسغارد رسالة الموافقة من الفريق الحكومي لتنفيذ المرحلة الأولى قبل يومين، يأتي رده قبل قليل بأن الحوثيين لم يوافقوا على التنفيذ رغم لقاءه المتواصل معهم من يوم امس ولم يصل معهم إلى التفاصيل بشأن تنفيذ الاتفاق".
ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد منذ نوفمبر الماضي، قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.
ويعيش اليمن منذ زهاء أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".
(ديبريفر)

الملعب: أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي, استمرار عمليات التحالف لدعم استقرار اليمن وإعادة الشرعية وتحرير جميع المدن اليمنية من أي وجود للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران والجماعات المتطرفة والعمل على دعم التنمية والحفاظ على مقدرات »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com