آخر تحديث للموقع : 20 - أبريل - 2019 , السبت 07:41 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

صحيفة الجارديان: ما الحكمة من صلة الانتقالي بالإمارات وهي [قوة احتلال أجنبية لها مصالحها] التجارية الخاصة؟

الزبيدي لصحيفة "الجارديان" البريطانية: ليس للحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة أي نفوذ في الجنوب و[دورها غير موجود] 

06 - مارس - 2019 , الأربعاء 12:28 مسائا
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ صحيفة الجارديان: ما الحكمة من صلة الانتقالي بالإمارات وهي [قوة احتلال أجنبية لها مصالحها] التجارية الخاصة؟

الزبيدي
الملعب:
أكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي أن المجلس يمثل السواد الأعظم من سكان الجنوب، ويسيطر بشكل أكبر من الحكومة الشرعية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة على المحافظات الجنوبية الثمانية، بما في ذلك ميناء عدن.

ورفض الزبيدي في لقاء أجرته معه صحيفة الغارديان البريطانية أمس الثلاثاء وترجمته وكالة "ديبريفر" الدولية للأنباء تجاهل إرادة الشعب الجنوبي، مجددا رغبة المجلس إجراء استفتاء يتم رصده بشكل مستقل للانفصال عن الشمال واستعادة الوضع الذي كان قائما قبل الوحدة. وتابع: "ليس للحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة أي نفوذ في الجنوب، ودورها غير موجود، ولولا دعمها من قبل التحالف السعودي، لكانت انهارت بالكامل، لتغرق البلاد في فوضى تامة".

وقال الزبيدي خلال حديثه عبر مترجم: "هذا ليس انفصال، بل هناك دولتان أصبحتا دولة واحدة، وأحد الطرفين يرغب في العودة إلى الانفصال.. لقد كانت وحدة فرضه نظامان استبداديان، ولم يسأل أحد منهما عن إرادة الشعب. " وأضاف: "بعد أن غادر البريطانيون عدن في عام 1967 ، ورثنا نحن في الجنوب مجتمعا مدنيا ذو أنظمة وهياكل، لقد كان مجتمعا متنوعا ومتسامحا ومنفتحا على العالم، ولكن بعد الوحدة التي فرضت علينا، واجهنا مجتمعاً تحكمه القبلية والطائفية والفساد وكل وصفات المجتمع الفاشل. كان هناك تصادم سياسي وثقافي جدي بين الجنوب، دولة تعمل بشكل كامل، والشمال، الذي كان قائما على القبلية.. الأمر الذي تسبب دائما بالفشل".

وقال الزبيدي لصحيفة الغارديان إن مارتن غريفيث، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، التقى بقادة المجلس الانتقالي الجنوبي أربع مرات، لكنه كان متردداً في الموافقة على طلبات الدخول رسميا في المحادثات خلال هذه المرحلة. حيث أن مهمة محاولة التوفيق بين حكومة اليمن المعترف بها من قبل الأمم المتحدة وقوات الحوثي المسؤولة عن الشمال هي مهمته المباشرة.
وأشار إلى أن إضفاء مكانة اليمن ككيان موحد ليس من شأنه إلا خلق التعقيد فقط، مما يثبت أن المفاوضات شاقة، حد قوله. علاوة على ذلك، لا يستطيع جريفيث التأكد من أن المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل جميع المحافظات الجنوبية.
وزعم الزبيدي أن ما يجعل عمل غريفيث صعباً هو أنه يتفاوض مع حكومة يمنية موجودة بالاسم فقط. وقال الزبيدي، على النقيض من ذلك، "نحن موجودون على الأرض ونحن جزء من أي حل."

وقاد الزبيدي المجلس الانتقالي الجنوبي منذ تأسيسه في العام 2017 بعد إقالته من قبل الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي وحاكم عدن بحجة عدم الولاء.
وسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على عدن منذ ذلك الحين، وعزز سلطته في الجنوب، حيث قام ببناء قاعدة بين العائلات النخبوية والشخصيات القبلية والقادة الإقليميين.
ويتفق معظم الخبراء في الشأن اليمني، مثل مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية على أن قضية الوحدة أو الانفصال لا يمكن تجاهلها في أيجاد أي تسوية سياسية نهائية لها.
وكانت مقترحات إقامة دولة فيدرالية التي أعدتها حكومة هادي في العام 2014 قد ساهمت في نشوب الحرب الأهلية الحالية بعد أن أشارت خطة المقترح إلى أن المناطق الجنوبية الغنية بالموارد قد لا تحتاج إلى مشاركة ثرواتها مع الشمال الأكثر سكاناً، وكان الحوثيون على وجه الخصوص يخشون من التهميش.

لا تزال هناك قضية واحدة: مدى احتمال أن يكون المجلس الانتقالي الجنوبي تحت رحمة لعبة مزدوجة من قبل قوات الأمن الإماراتية التي تسيطر بفعالية على الجنوب، وتساعد العائلة المالكة لدولة الإمارات العربية المتحدة المجلس الانتقالي الجنوبي رغم أنها تدعم بشكل رسمي حكومة هادي، منافسة المجلس الانتقالي في الجنوب.
وقال الزبيدي عن علاقته بدولة الإمارات العربية المتحدة: "بعد الانقلاب والاحتلال الحوثي في الجنوب، تدخل التحالف العربي بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة وأيدنا ذلك لأنه كان ضرورياً. لقد لعبوا دورا في المساعدة في إعادة إعمار الجنوب. إنها علاقة مفيدة للطرفين. "
ومع ذلك، يتساءل البعض عن الحكمة من صلته بالإمارات العربية المتحدة وهي قوة احتلال أجنبية لها مصالحها التجارية الخاصة وسجلها المشوه في مجال حقوق الإنسان.

تهتم دولة الإمارات العربية المتحدة بحقول النفط في شبوة، وهي المورد الوحيد للغاز في البلاد، لإمداد بلحاف ومحطة النفط في الشحر، وأبرز الموانئ البحرية في جنوب اليمن، بما في ذلك عدن والمخا والمكلا.
إن الخطر على المجلس الانتقالي الجنوبي هو أنه، في رحلة بحثه الجادة عن الحلفاء، قد يجد نفسه يدير جنوب مستقل بالاسم فقط، في حين أنه يُدار فعليا من دبي. من ناحية أخرى، لا يبدو أن السلام غير المحتمل سيحل في البلاد ما لم يتم التطرق إلى طموحات المجلس الانتقالي الأعلى.

الملعب: أكد وزير الاوقاف والإرشاد الدكتور أحمد عطية ،على أهمية منهج الوسطية والإعتدال، ونبذ العنف والتطرف بكافة صوره وأشكاله. جاء ذلك في حفل التكريم الذي نظمته الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم ،اليوم ، بمدينة الغيضة محافظة المهرة لـ 100 حافظ وحافظة لكتاب الله. وشدد الوزير عطية على ضرورة قيام »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com