آخر تحديث للموقع : 19 - مارس - 2019 , الثلاثاء 08:05 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

وزير في الحكومة اليمنية: أي قوة عسكرية لا تتبع الدولة هي مليشيا و[حين يستلم قادتها وجنودها من دولة أخرى] يُعاملون كـ"مرتزقة"

25 - فبراير - 2019 , الإثنين 04:53 صباحا
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ وزير في الحكومة اليمنية: أي قوة عسكرية لا تتبع الدولة هي مليشيا و[حين يستلم قادتها وجنودها من دولة أخرى] يُعاملون كـ"مرتزقة"

الملعب:
جدد وزير النقل في الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، مهاجمته للمليشيات الموجودة في اليمن التي تدور فيها حرب مستمرة منذ أواخر مارس 2015.
وقال وزير النقل اليمني صالح الجبواني أن "أي قوة عسكرية لا تتبع الدولة هي مليشيا". و أضاف في تغريدة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" السبت، رصدتها وكالة "ديبريفر" للأنباء أن "أي أعمال عسكرية تقوم بها هذه المليشيا تفتقر للغطاء القانوني ويحق للدولة أو حتى لأصغر محامي فيها أن يتقدم أمام المحاكم المحلية والدولية بدعاوي ضد قادة هذه المليشيا وجنودها".
وأكد الجبواني أن قادة هذه المليشيا وجنودها "حين يستلمون من دولة أخرى يُعاملون كمرتزقة".

وكانت الإمارات العربية المتحدة عملت على تأسيس ودعم وتمويل وتسليح المجلس الانتقالي الجنوبي لفرض سيطرته العسكرية على جزء من عدن وعدد من المناطق في محافظات مجاورة جنوبي اليمن، وذلك بعد قيام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في 27 أبريل 2017 بإقالة عيدروس الزبيدي من منصبه كمحافظ لعدن.
وتفرغ الوزير اليمني الجبواني في الفترة الأخيرة لكتابة تغريدات في مواقع التواصل الاجتماعي تهاجم الحوثيين في شمال اليمن والمجلس الانتقالي في الجنوب اليمني.

وكان وزير النقل صالح الجبواني، وينحدر من محافظة شبوة جنوبي اليمن، وصف حركة الحوثيين في شمال اليمن بـ"مليشيا تقاتل لتثبت حدود الطائفة شمالاً"، مؤكِداً في تغريدة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" الأربعاء الفائت، رصدتها وكالة "ديبريفر" للأنباء، وجود "مليشيات تتوسع نحو الحدود القديمة جنوباً" في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المسلح.
واستولت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في شمال اليمن، بالقوة المسلحة، على السلطة في اليمن في 21 سبتمبر 2014، وفرضت الإقامة الجبرية على الرئيس عبدربه منصور هادي في منزله بصنعاء قبل فراره إلى مدينة عدن جنوبي البلاد التي غادرها لاحقاً إلى الرياض عقب وصول قوات الحوثيين إلى أطراف المدينة أواخر مارس 2015، ما أشعل حرباً في هذا البلد الفقير بين حكومة الرئيس هادي مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات، وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران.
فيما تطالب عدد من المكونات السياسية في جنوب اليمن، بانفصال جنوب البلاد عن شمالها في مشهد سياسي معقد، وسط صراعات مستمرة منذ سنوات عديدة بين هذه المكونات. ويعتقد المجلس الانتقالي الجنوبي المسلح انه أكبر هذه المكونات، ويدّعي انه الممثل الشرعي الوحيد للجنوب اليمني، لكنه عادة ما يمارس ومؤيدوه سياسة الإقصاء ضد من يختلف معهم.

ونشر نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك صوراً تجمعه مع عيدروس الزبيدي بالزي الإماراتي أمام عتاد عسكري في دولة الإمارات العربية المتحدة، في اشارة عدّها متابعون نوعاً من التباهي بالدعم العسكري الذي يحصل عليه الانتقالي من أبوظبي.
ولا ينكر الحوثيون هدفهم الرئيسي بإعادة إحياء الإمامة/الخلافة في اليمن، ويرون جواز ان يكون رئيس/حاكم الدولة ليس هاشمياً، لكن الإمام/الخليفة يجب أن يكون هاشمياً حسب معتقدهم. وتتلقى الحركة دعماً من إيران منذ بدايات تأسيسها تحت اسم "الشباب المؤمن".

أما المجلس الانتقالي المسلح في جنوب اليمن الذي يستقوي بدولة الإمارات العربية المتحدة فيواصل تقديم نفسه بوصفه الممثل الوحيد والشرعي للجنوب اليمني، وذلك ما ترفضه مكونات سياسية جنوبية أخرى.
و"خلق وقائع كهذه على الأرض" وفق وزير النقل اليمني صالح الجبواني، "لا يهدف لإعادة رسم خريطة اليمن لأن مهمة كهذه أكبر من قدرات اللاعبين الإقليميين".
وأكد صالح الجبواني أن "الهدف هو خلق مناطق نفوذ مستدامة وتابعة كثمن لخوض هذه الحرب، وهي استراتيجية خاطئة ستقود لنتائج كارثية".

وكان الوزير الجبواني قال في وقت قائت إن مواجهة المد الحوثي في شمال البلاد لن يتم إلا عبر بوابة الجنوب اليمني.
وأكد الجبواني في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر" رصدتها وكالة "ديبريفر" للأنباء في 21 يناير الفائت أن "الجنوب تحرر في أشهر من المد الحوثي البغيض، وظل الشمال يقاتل لكن تحت تأثير وكبح عوامل جغرافية وتاريخية ونفسية وسياسية لذلك ظل النصر جزئياً". وأضاف الجبواني: "المطلوب تحرير الجنوب من أوهامه لانتشال الشمال من تأثير تلك العوامل البغيضة لنستطيع إلحاق الهزيمة النهائية بمشروع دولة الولي الفقيه في اليمن".

ويعيش اليمن منذ 26 مارس 2015 في حرب ضارية بين جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، وقوات يمنية تابعة للحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بقوات تحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات ويشن ضربات جوية وبرية وبحرية في مختلف جبهات القتال وعلى معاقل الحوثيين، تمكنت من خلالها قوات الرئيس عبدربه منصور هادي من استعادة السيطرة على أجزاء كبيرة في البلاد، لكن الحوثيين لا يزالون يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات والمناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
وتتخذ الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، محافظة عدن جنوبي اليمن عاصمة مؤقتة للبلاد. وعدن وفق تقرير لمجموعة الأزمات الدولية صدر في أبريل 2018 "مدينة مأخوذة رهينة في لعبة شد حبال متداخلة: هناك أنصار حكومة هادي من جهة، وخصومهم في المجلس الجنوبي المؤقت من جهة أخرى". ويضيف التقرير: "ثمة نزاع بين مصالح وطنية ومحلية متعارضة يسعى فيه الجميع للسيطرة على الموارد لكن ليس هناك قوة تحكم بشكل فعال".

وتتمسك الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بمرجعيات الحل السياسي الثلاث، وتؤكد أن "مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومسودة الدستور اليمني الجديد، حددت بصورة واضحة شكل الدولة الجديدة التي توافق عليها اليمنيون، وهي الدولة الاتحادية البعيدة عن المركزية، وفق مبادئ العدالة والمواطنة المتساوية والحكم الرشيد".
- (ديبريفر)

الملعب: أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، وجود وجود تقدم صوب الاتفاق على تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة انتشار قوات طرفي الصراع في محافظة الحديدة غربي اليمن، وذلك بعد أسابيع من الجمود. وقال غريفيث في بيان نشره على موقع الالكتروني، اليوم الثلاثاء، انه "عقب نقاشات »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com