آخر تحديث للموقع : 22 - مايو - 2019 , الأربعاء 03:10 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

وزير النقل صالح الجبواني: في الشمال مليشيا تقاتل طائفياً وفي الجنوب [مليشيات تتوسع نحو الحدود القديمة]

20 - فبراير - 2019 , الأربعاء 07:21 مسائا
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ وزير النقل صالح الجبواني: في الشمال مليشيا تقاتل طائفياً وفي الجنوب [مليشيات تتوسع نحو الحدود القديمة]

صالح الجبواني وعيدروس الزبيدي وعبدالملك الحوثي
الملعب:
جدد وزير في الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، مهاجمته ما أسماه "المليشيات" الموجودة في شمال وجنوب اليمن التي تدور فيها حرب مستمرة منذ أواخر مارس 2015.
ووصف وزير النقل في الحكومة اليمنية "الشرعية"، صالح الجبواني، حركة الحوثيين في شمال اليمن بـ"مليشيا تقاتل لتثبت حدود الطائفة شمالاً"، مؤكِداً في تغريدة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اليوم الأربعاء، رصدتها وكالة "ديبريفر" للأنباء، وجود "مليشيات تتوسع نحو الحدود القديمة جنوباً" في إشارة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المسلح.

واستولت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في شمال اليمن، بالقوة المسلحة، على السلطة في اليمن في 21 سبتمبر 2014، وفرضت الإقامة الجبرية على الرئيس عبدربه منصور هادي في منزله بصنعاء قبل فراره إلى مدينة عدن جنوبي البلاد التي غادرها لاحقاً إلى الرياض عقب وصول قوات الحوثيين إلى أطراف المدينة أواخر مارس 2015، ما أشعل حرباً واعة في هذا البلد الفقير بين حكومة هادي مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات، وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران.
فيما تطالب عدد من المكونات السياسية في جنوب اليمن، بانفصال جنوب البلاد عن شمالها في مشهد سياسي معقد، وسط صراعات مستمرة منذ سنوات عديدة بين هذه المكونات. ويعتقد المجلس الانتقالي الجنوبي المسلح انه أكبر هذه المكونات، ويدّعي انه الممثل الشرعي الوحيد للجنوب، لكنه عادة ما يمارس ومؤيدوه سياسة الإقصاء ضد من يختلف معهم.
وترفع جماعة الحوثيين شعار: "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام"، وهو ذات الشعار الذي يرفعه النظام الإيراني.

ولا ينكر الحوثيون هدفهم الرئيسي بإعادة إحياء الإمامة/الخلافة في اليمن، ويرون جواز ان يكون رئيس/حاكم الدولة ليس هاشمياً، لكن الإمام/الخليفة يجب أن يكون هاشمياً حسب معتقدهم. وتتلقى الحركة دعماً من إيران منذ بدايات تأسيسها تحت اسم "الشباب المؤمن".
أما المجلس الانتقالي المسلح في جنوب اليمن فيستقوي بدولة الإمارات العربية المتحدة التي عملت على تأسيسه ودعمه وتمويله وتسليحه لفرض سيطرته العسكرية على جزء من عدن وعدد من المناطق في محافظات مجاورة جنوبي اليمن، وذلك بعد قيام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في 27 أبريل 2017 بإقالة عيدروس الزبيدي من منصبه كمحافظ لعدن، ويزعم المجلس الذي يرأسه الزبيدي ذاته، بأنه الممثل الوحيد والشرعي للجنوب اليمني، وذلك ما ترفضه مكونات سياسية جنوبية أخرى.

وقال وزير النقل في الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً صالح الجبواني، في تغريدته، إن "خلق وقائع كهذه على الأرض لا يهدف لإعادة رسم خريطة اليمن لأن مهمة كهذه أكبر من قدرات اللاعبين الإقليميين".
وأكد صالح الجبواني أن "الهدف هو خلق مناطق نفوذ مستدامة وتابعة كثمن لخوض هذه الحرب. وهي استراتيجية خاطئة ستقود لنتائج كارثية".
وكان الوزير الجبواني قال في وقت سابق إن مواجهة المد الحوثي في شمال البلاد لن يتم إلا عبر بوابة الجنوب اليمني.
وأكد الجبواني في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر" رصدتها وكالة "ديبريفر" للأنباء في 21 يناير الفائت أن "الجنوب تحرر في أشهر من المد الحوثي البغيض، وظل الشمال يقاتل لكن تحت تأثير وكبح عوامل جغرافية وتاريخية ونفسية وسياسية لذلك ظل النصر جزئياً". وأضاف الجبواني: "المطلوب تحرير الجنوب من أوهامه لانتشال الشمال من تأثير تلك العوامل البغيضة لنستطيع إلحاق الهزيمة النهائية بمشروع دولة الولي الفقيه في اليمن".

ويعيش اليمن منذ 26 مارس 2015 في حرب ضارية بين جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، وقوات يمنية تابعة للحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بقوات تحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات ويشن ضربات جوية وبرية وبحرية في مختلف جبهات القتال وعلى معاقل الحوثيين، تمكنت من خلالها قوات الرئيس عبدربه منصور هادي من استعادة السيطرة على أجزاء كبيرة في البلاد، لكن الحوثيين لا يزالون يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات والمناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
وتتخذ الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، محافظة عدن جنوبي اليمن عاصمة مؤقتة للبلاد. وعدن وفق تقرير لمجموعة الأزمات الدولية صدر في أبريل 2018 "مدينة مأخوذة رهينة في لعبة شد حبال متداخلة: هناك أنصار حكومة هادي من جهة، وخصومهم في المجلس الجنوبي المؤقت من جهة أخرى". ويضيف التقرير: "ثمة نزاع بين مصالح وطنية ومحلية متعارضة يسعى فيه الجميع للسيطرة على الموارد لكن ليس هناك قوة تحكم بشكل فعال".

وتتمسك الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بمرجعيات الحل السياسي الثلاث، وتؤكد أن "مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومسودة الدستور اليمني الجديد، حددت بصورة واضحة شكل الدولة الجديدة التي توافق عليها اليمنيون، وهي الدولة الاتحادية البعيدة عن المركزية، وفق مبادئ العدالة والمواطنة المتساوية والحكم الرشيد".
(ديبريفر)

الملعب: أكد فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، ان الحرب المفروضة على الشعب اليمني منذ اقتحام المليشيات الحوثية الإيرانية العاصمة صنعاء في اليوم الأسود من سبتمبر2014 تكبد شعبنا الكثير من الآلام والجراح وتستنزف مقدراته وثرواته بل وتمتد أخطارها إلى الإقليم والعالم كله. ولفت رئيس الجمهورية »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com