آخر تحديث للموقع : 19 - مارس - 2019 , الثلاثاء 08:05 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

"وحي" حبيب سروري وتحوّل اليمن [من السعادة للخراب]

19 - فبراير - 2019 , الثلاثاء 07:16 مسائا
الرئيسيةثقافة ⇐ "وحي" حبيب سروري وتحوّل اليمن [من السعادة للخراب]

حبيب سروري
الملعب:
شهد، غسان، وحي.. ثلاث شخصيات تجتمع في حبكة واحدة متداخلة ومتماسكة، وتشكل معا ثالوث رواية حبيب عبد الرب سروري الجديدة. تغوص "وحي" (دار الساقي) في قضايا دينية وفلسفية وعلمية وعقائدية شائكة، من خلال رسائل تجمع بين غسان وشخصية غامضة تكتب له باسم مستعار "وحي"، فتجعله منساقا خلف كتاباتها وآرائها وأسئلتها، ليبوح لها من ثمّ بكل ذكرياته وأسرار حياته.

تبدأ الحكاية عبر رسالة تصل إلى غسان وهو في طريقه إلى سورينتو لقضاء إجازته مع زوجته. ومن ثم تتوالى الرسائل ليغدو غسان أسير شخص مجهول ينبش في ذاكرته منذ حادثة "جامع العيدروس" في قريته في اليمن، وخروجه من القرية إلى عدن وسنوات الدراسة والعمل الحزبي وتاريخ علاقته بالإيمان وسقوط المسلمات لديه.
يزاوج سروري في "وحي" بين ثنائيات باتت شبه ثابتة في أعماله: الماضي والحاضر، الفلسفة والعلم، الإنسان والمكان، اليمن والخارج..
ومن خلال سيرة البطل (غسان)، يروي الكاتب تحولات اليمن من البلد السعيد إلى وطن الألم والخراب.
قد تقودنا "وحي" نحو أسئلة كثيرة، منها: متى يصبح الماضي ضرورة ملحّة في كتابة الواقع الراهن؟ هل يمكن أن تصير اللغة معادلا للوطن؟ هل يغدو الوطن أكثر حضورا بعد غيابه؟
ـ مايا الحاج- الجزيرة نت

ويتجرأ البعض الحديث عن "صراع حضارات" بين "الحضارة الإسلامية" والغرب!، عشان نكون عايشين ما يسمى صراع حضارات، لازم تكون لدينا اليوم حضارة معاصرة أولا، وإسهام حضاري في سوق الحضارات الدولي المعاصر. عدا بيع الغاز والبترول للعالم، ليس لنا أي إسهام في دنيا اليوم، أو حتى حضارة لها وجود في تفاعل وسباق »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com