آخر تحديث للموقع : 21 - أغسطس - 2019 , الأربعاء 08:48 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

الدكتور أحمد بن دغر يطالب القمة العربية القادمة بـ[رفض الانقلاب والانفصال أو التمرد المسلح على الدولة]

18 - فبراير - 2019 , الإثنين 08:11 مسائا
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ الدكتور أحمد بن دغر يطالب القمة العربية القادمة بـ[رفض الانقلاب والانفصال أو التمرد المسلح على الدولة]

هادي وبن دغر والزبيدي
الملعب:
طالب الرئيس السابق للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، القمة العربية القادمة، برفض "الانقلاب والانفصال أو التمرد المسلح على الدولة".
وقال الدكتور أحمد بن دغر في مقال نشره على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي فسيبوك رصدته وكالة "ديبريفر" للأنباء، إن "الدفاع عن الأمة في كليته يبدأ اليوم بالدفاع عن الدولة الوطنية". وأضاف: "سيكون من المناسب لو أن القمة العربية القادمة، ترفض الانقلاب أو الانفصال أو التمرد المسلح على الدولة فتنتفي أسباب الشكوك والظنون والريبة في علاقاتنا العربية – العربية، كما تضع القمة حداً لنوايا التقسيم والتجزئة والتقزيم في المنطقة العربية".

وأكد الدكتور بن دغر أن "جذر المشكلة في اليمن وأسها هو الانقلاب الحوثي على السلطة الشرعية المنتخبة، شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي، وليست الحالة الإنسانية في اليمن سوى النتيجة الحتمية لهذا الانقلاب. أعداء اليمن وبعض اصدقائها يتوقفون كثيراً عند هذه الحالة يبحثون كثيراً في النتائج ويغفلون في سفه غير مبرر الأسباب الباعثة لها".
واستولت جماعة الحوثيين (أنصار الله) في شمال اليمن، بالقوة المسلحة، على السلطة في اليمن في 21 سبتمبر 2014، وفرضت الإقامة الجبرية على الرئيس عبدربه منصور هادي في منزله بصنعاء لكنه استطاع الفرار منها إلى مدينة عدن جنوبي البلاد التي غادرها إلى الرياض عقب وصول قوات الحوثيين إلى أطراف المدينة أواخر مارس 2015.
وترفع جماعة الحوثيين شعار: "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام"، وهو ذات الشعار الذي يرفعه النظام الإيراني.
ولا ينكر الحوثيون هدفهم الرئيسي بإعادة إحياء الإمامة/الخلافة في اليمن، ويرون جواز ان يكون رئيس/حاكم الدولة ليس هاشمياً، لكن الإمام/الخليفة يجب أن يكون هاشمياً حسب معتقدهم. وتتلقى الحركة دعماً من إيران منذ بدايات تأسيسها تحت اسم "الشباب المؤمن".

في حين عدد من المكونات السياسية في جنوب اليمن تطالب بانفصال الجنوب عن شماله في مشهد سياسي معقد ويعاني منذ سنوات عديدة من صراعات مستمرة في ما بين هذه المكونات، ويعتقد المجلس الانتقالي الجنوبي انه أكبر هذه المكونات، ويدّعي انه الممثل الشرعي الوحيد للجنوب. لكنه عادة ما يمارس ومؤيدوه سياسة الإقصاء ضد من يختلف معهم.
ويستقوي المجلس الانتقالي الجنوبي المسلح بدولة الإمارات العربية المتحدة التي عملت على تأسيسه ودعمه وتمويله لفرض سيطرته العسكرية على جزء من عدن وعدد من المناطق في محافظات مجاورة في جنوب اليمن، بعد قيام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في 27 أبريل 2017 بإقالة عيدروس الزبيدي من منصبه كمحافظ لعدن، ويزعم المجلس الذي يرأسه الزبيدي، بأنه الممثل الوحيد والشرعي للجنوب اليمني.
وقال عيدروس الزبيدي في كلمته في افتتاح اجتماع الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي السبت الفائت في المكلا والتي وصل إليها رفقة عدد محدد من قادة المجلس الانتقالي الجنوبي على متن طائرة إماراتية خاصة: "نوجه رسالتنا اليوم إلى المجتمع الدولي وإلى الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص السيد مارتن غريفيث، داعينهم إلى الالتفات بجدية إلى الواقع الجنوبي على الارض، فهؤلاء يمثلون قضية معروفة ولهم إرادة سياسية ويقف خلفهم شعب كامل وجغرافيا معروفة، وتجاوزهم لن يجلب السلام بقدر ما سيكون بوابة الى الفوضى والحرب ومزيداً من الدمار، هؤلاء لن يقبلوا تجاوز قضية شعبهم الذي يمثلونه".

وكان الدكتور أحمد عبيد بن دغر شارك في مؤتمر البرلمان العربي للقيادات العربية رفيعة المستوى في العاصمة المصرية القاهرة الذي انعقد في مقر جامعة الدول العربية في 9 فبراير الجاري بحضور عدد غير قليل من رؤساء الحكومات العربية وبعض المختصين العرب في الشؤون العربية.
وذكر الدكتور أحمد بن دغر، حينها، أن مساهمته في أعمال هذا المؤتمر "تأتي استجابة لدعوة رئيس البرلمان العربي الأخ الدكتور مشعل بن فهم السلُمي وفي سياق الجهود التي تبذلها الشرعية رئاسة وحكومة لمواجهة الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة في اليمن والحفاظ على يمن اتحادي موحد". وأضاف أن "الانقلاب الحوثي في اليمن قد تم التخطيط والإعداد له في مدن طهران وقم الإيرانيتين"، مشيداً بـ"دور التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية للتصدي للمخططات الإيرانية في اليمن والتي تستهدف أمن المنطقة والأمة العربية كلها".

وأكد الدكتور بن دغر، في مقاله، أن "فلسطين قضيتنا المركزية وستبقى كذلك، هذا خيارنا في اليمن، ستبقى القدس في نظرنا عاصمة لدولة فلسطين. وحق العودة، واجبار إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال على الانصياع لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، فلسطين أولوية لنا في اليمن، رغم جراحاتنا".
وأشار إلى أن الخطر الداخلي مصدره الأساسي الإرهاب ويتعين مواجهته بترتيبات للقضاء عليه، قائلاً: "أما الخطر الداخلي فله مصدر أساسي وهو الإرهاب، ومواجهة هذه الظاهرة لا يمكن اقتصاره على إجراءات أمنية، لا بد أن تتخذ ترتيبات اقتصادية واجتماعية وثقافية، ولابد من مراجعة المناهج الدراسية وتوجيه الإعلام، يجب أن تشمل هذه الترتيبات كل الدول العربية، وأن ندعو الدول الإسلامية إلى القيام بهكذا إجراءات عبر منظمة التعاون الإسلامي". وأضاف: "إن المهم اجتثاث أسباب التطرف والغلو في ثقافتنا، وفي حياتنا".
ويعتقد الدكتور بن دغر أن خطر النظام الإيراني لا يقل عن خطر الصهاينة في المنطقة، قائلاً: "لا يقل خطر النظام الإيراني ذو النزعة الايدولوجية في المنطقة عن خطر الصهاينة، كلاهما بالنتيجة يسعى للنفوذ والهيمنة والتقسيم وتقويض أمن المنطقة والأمة. للأسف، الإيرانيين يجدون بيئته مناسبة للتدخل في شؤننا، ينفذون إلينا من خلال تناقضاتنا التي لا حصر ولا نهاية لها، والتي لم تتمكن بعض الأنظمة العربية من احتوائها بعد".

وتناول الرئيس السابق للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الدكتور، أحمد عبيد بن دغر، في مقاله الذي عنونه بـ"بعض أفكار من وحي الوثيقة العربية لتعزيز التضامن ومواجهة التحديات"، ما يعانيه اليمن من حرب طاحنة منذ قرابة أربع سنوات بين الحكومة اليمنية المدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وقال الدكتور بن دغر: "يلزمنا في اليمن تقديم واجب الشكر لأشقائنا في المملكة العربية السعودية التي تقود التحالف العربي لاستعادة الشرعية وبمشاركة فعالة من الامارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية ومملكة البحرين ودولة الكويت وجمهورية السودان والمملكة الأردنية الهاشمية ومملكة المغرب، وجمهورية جيبوتي وبقية الدول العربية دولاً وشعوباً، على اختلاف هذه المشاركة ومستوياتها".
وأردف: "لا تقلقوا علينا في اليمن، لأمر جوهري ظاهر وهو أن الوحدة أصيلة فينا، وقد تحققت بين يمنيين، نعم بين يمنين. وهي مسنودة بإرادة الأمة، وموقف دولي يرفض الانقلاب، ورعاية وقيادة حكيمة للمملكة ترفض التدخل والتوسع الإيراني في اليمن وفي المنطقة عموماً".

ويعيش اليمن منذ 26 مارس 2015 في حرب ضارية بين جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، وقوات يمنية تابعة للحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بقوات تحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات ويشن ضربات جوية وبرية وبحرية في مختلف جبهات القتال وعلى معاقل الحوثيين، تمكنت من خلالها قوات الرئيس عبدربه منصور هادي من استعادة السيطرة على أجزاء كبيرة في البلاد، لكن الحوثيين لا يزالون يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات والمناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية بما في ذلك مدينة الحديدة التي تحتشد حولها قوات موالية للحكومة الشرعية والتحالف.
وتتخذ الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، محافظة عدن جنوبي اليمن عاصمة مؤقتة للبلاد. وعدن وفق تقرير لمجموعة الأزمات الدولية صدر في أبريل 2018 "مدينة مأخوذة رهينة في لعبة شد حبال متداخلة: هناك أنصار حكومة هادي من جهة، وخصومهم في المجلس الجنوبي المؤقت من جهة أخرى". ويضيف التقرير: "ثمة نزاع بين مصالح وطنية ومحلية متعارضة يسعى فيه الجميع للسيطرة على الموارد لكن ليس هناك قوة تحكم بشكل فعال".

وتتمسك الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بمرجعيات الحل السياسي الثلاث المتفق عليها، وتؤكد أن "مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومسودة الدستور اليمني الجديد، حددت بصورة واضحة شكل الدولة الجديدة التي توافق عليها اليمنيون، وهي الدولة الاتحادية البعيدة عن المركزية، وفق مبادئ العدالة والمواطنة المتساوية والحكم الرشيد".
(ديبريفر)

الملعب: قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن السيد مارتن غريفيث في الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن يوم الثلاثاء انه "في 7 آب/أغسطس وفي أعقاب الهجمات التي وقعت في عدن قبل أيام قليلة، إندلعت إشتباكات بين كتائب الحماية الرئاسية والقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي. بعد ذلك، سيطر »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com