آخر تحديث للموقع : 26 - يونيو - 2019 , الأربعاء 07:55 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

وزير الخارجية الأردني: ندرس [طلب غريفيث] استضافة اجتماع حول اليمن

11 - يناير - 2019 , الجمعة 08:49 صباحا
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ وزير الخارجية الأردني: ندرس [طلب غريفيث] استضافة اجتماع حول اليمن

وزيرا الخارجية الأردني واليمني في عمّان (الخميس)
الملعب:
قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الخميس، إن بلاده تدرس طلب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، لاستضافة عمّان مشاورات محددة بين طرفي الصراع اليمني.
وأكد مصدر في الأمم المتحدة في عمان أن الاجتماع سيتناول اتفاق تبادل الأسرى المبرم بين الجانبين المتقاتلين في اليمن من دون أن يتم تطبيقه بعد.

وقال الصفدي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره اليمني خالد اليماني في عمان: "تلقينا اليوم طلبا من المبعوث الأممي مارتن غريفيث، لعقد اجتماع محدد في المملكة وسندرس هذا الطلب".. موضحاً أن الأردن "سيتعامل مع الطلب بما ينسجم مع منطلقه الأساس وهو الإسهام في حل الأزمة اليمنية بالتنسيق مع الأشقاء، وسيرد على هذا الطلب بأسرع وقت ممكن".
وأشار وزير الخارجية الأردني إلى أهمية تنفيذ اتفاق ستوكهولم "لما يمثله من اختبار لنوايا تحقيق السلام والبناء عليه للانطلاق إلى خطوات قادمة في إطار السعي لإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية، يستند على المرجعيات الثلاث المتفق عليها"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء (سبأ) بنسختها في الرياض وعدن التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

وعمّان هي مقر مكتب بعثة الأمم المتحدة الخاصة باليمن، وسبق أن استضافت العاصمة الأردنية عمّان، أكثر من اجتماع ومباحثات حول اليمن، في الآونة الأخيرة أخرها ديسمبر الفائت، حيث استضافت محادثات اقتصادية لتوحيد المؤسسات المالية في اليمن، عقدت بشكل متوازي مع المشاورات اليمنية للسلام في السويد.
وبحسب مسئولون أمميون، فإن اجتماع الأردن سيكون مصغراً ولم يحدد له موعد، وهو للجنة خاصة من أطراف الأزمة مكلفة بمتابعة تطبيق اتفاق تبادل الأسرى.
وتوصل طرفا الصراع في اليمن إلى اتفاق خلال مشاورات للسلام احتضنتها السويد خلال الفترة من 6 وحتى 13 ديسمبر الماضي، ينص على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الإستراتيجية وإعادة انتشار قوات الطرفين فيها، والسماح للأمم المتحدة بأن تضطلع بدور طليعي في الحديدة، تقوم من خلاله بمراقبة وقف إطلاق النار وإدارة الموانئ الرئيسية للمحافظة المطلة على البحر الأحمر، فيما خوّل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2451 الأمين العام للأمم المتحدة، نشر فريق مراقبين لتنفيذ تلك المهمة.

وقضى الاتفاق بتبادل أكثر من 15 ألف أسير ومعتقل في سجون طرفي الصراع، فيما تم تأجيل بقية المواضيع الشائكة إلى جولة مشاورات قادمة من المقرر أن تعقد في أواخر يناير الجاري.
ويواجه الاتفاق صعوبات وتحديات عديدة، بسبب عدم التزام الجانبين، بتنفيذ كل منهما ما يخصه، وسط تبادل الطرفين الاتهامات بشأن خرق وقف إطلاق النار.
من جهته أكد وزير الخارجية في الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دوليا، خالد اليماني، أن يد الحكومة الشرعية ما زالت ممدودة للسلام من أجل استعادة الدولة وهزيمة تطلعات إيران التوسعية في المنطقة رغم عرقلة جماعة الحوثي لعملية السلام وعرقلتها لاتفاق ستوكهولم، حد قوله.
وجدد اليماني في المؤتمر الصحفي مع نظيره الأردني، الاتهام إلى جماعة الحوثيين، بأنها "لم تقبل حتى الآن بالانسحاب من الحديدة والموانئ الموجودة فيها، ولم تلتزم بأي شيء مما ورد في اتفاق ستوكهولم رغم مرور شهر عليه، داعيًا المجتمع الدولي إلى دفع الحوثيين لتنفيذ الاتفاق.

وكان المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، طالب أمس الأربعاء، طرفي النزاع في اليمن بالدفع لتحقيق تقدم كبير بعد الاتفاقات التي تم التوصل إليها في مشاورات السويد.
وأكد المبعوث الأممي إلى اليمن في إحاطته لمجلس الأمن الدولي، الأربعاء، ضرورة إحراز تقدم كبير قبل جولة مفاوضات جديدة. إلا انه لم يحدد بعد لا مكان ولا موعد الجولة الجديدة من المشاورات.
وأشار غريفيث الذي تحدث لمجلس الأمن الدولي عبر دائرة تلفزيونية من العاصمة الأردنية عمّان، إلى أن تفعيل لجنة تنسيق إعادة الانتشار خطوة هامة، وينبغي على الطرفين مواصلة الانخراط بشكل منتظم وبحسن نية مع رئيس اللجنة الجنرال باتريك كاميرت وفريقه، حتى يتم التنفيذ السريع للترتيبات الأمنية ولتحسين مرور المساعدات الإنسانية.

واعتبر غريفيث في إحاطته لمجلس الأمن الدولي ، إن طرفي الصراع، الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثيين (أنصار الله)، امتثلا بشكل كبير لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة الذي دخل حيز التنفيذ في 18 ديسمبر الماضي، مشيراً إلى أن "الأعمال العدائية تراجعت بشكل كبير منذ ذلك الوقت".
وبحسب الجداول المزمنة المرفقة لاتفاق ستوكهولم، يفترض أن يلتزم طرفي الصراع بإعادة انتشار متبادل لقواتهما إلى مواقع خارج مدينة الحديدة (220 كيلو متر غرب صنعاء) والموانئ وفتح الطرق أمام تدفق المساعدات الإنسانية والمواد التجارية خلال 21 يوماً من سريان وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل نحو ثلاث أسابيع.

وتسعى الأمم المتحدة بموجب اتفاق المشاورات التي جرت في السويد وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2451)، إلى وقف القتال في محافظة الحديدة، والإشراف على إدارة موانئها الرئيسية التي تعتبر شريان حياة لمعظم سكان اليمن.
ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
(ديبريفر)

الملعب: يصوت مجلس النواب الأمريكي الشهر المقبل على مبيعات أسلحة للسعودية بمليارات الدولارات بعدما صوت مجلس الشيوخ برفضها رغم تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام حق النقض. وقال ستيني هوير، ثاني أكبر عضو ديمقراطي بمجلس النواب، للصحفيين يوم الثلاثاء إن المجلس سيصوت على 22 قرارا برفض صفقات »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com