آخر تحديث للموقع : 24 - مارس - 2019 , الأحد 06:38 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

محافظ البنك المركزي اليمني: قريباً اصدار عملة جديدة لـ[مواجهة النقص الحاد في السيولة النقدية للفئات الصغيرة]

05 - يناير - 2019 , السبت 06:27 صباحا
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ محافظ البنك المركزي اليمني: قريباً اصدار عملة جديدة لـ[مواجهة النقص الحاد في السيولة النقدية للفئات الصغيرة]

الملعب:
أعلن محافظ البنك المركزي اليمني، الدكتور محمد زمام، أن البنك يعتزم قريباً، ضخ عملة ورقية جديدة فئة 100 ريال، إلى السوق المحلية، لمواجهة النقص الحاد في السيولة النقدية للفئات الصغيرة.
وقال زمام، لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، في عددها الصادر الجمعة، إن البنك المركزي، فعّل الدين المحلي وفور صدور الموازنة العامة للدولة للعام 2019، فإن البنك جاهز لإصدار فئات جديدة، منها فئة 100 ريال يمني.. مشيراً إلى أن ما ينتظره البنك الآن هو فقط معرفة المؤشرات العامة للموازنة لمعرفة التعامل مع العجز.

واعتبر زمام أن أجور العاملين في الحكومة تشكل ضغطاً كبيراً لأن أي ضعف في الموارد يشكل بعض التعقيد على الموازنة.. موضحا أنه "كنا في السابق نقوم بتمويل هذا العجز من خلال الطباعة للعملة، وجرى إيقاف هذه العملية، ولن يكون هناك تمويل عجز من إصدارات جديدة للريال اليمني، وما يحدث في سد العجز الآن هو من خلال الودائع".
يأتي إعلان محافظ البنك المركزي، وسط مخاوف من معاودة تهاوي وانهيار الريال اليمني، جراء ضخ عملات ورقية جديدة طبعت حديثاً.
وبدأت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً منذ مطلع العام 2017، بضخ عملات نقدية محلية جديدة طبعت في روسيا ليصل إجمالي ما طبعته حتى الآن قرابة تريليونين "ألفين مليار ريال"، أي ما يعادل قرابة أربعة مليارات دولار. وفي 21 ديسمبر الفائت، تسلم البنك المركزي اليمني ومقره الرئيس مدينة عدن جنوبي البلاد، دفعة جديدة من العملة المطبوعة في الخارج تقدر بنحو 147 مليار ريال، وسط تحذيرات من معاودة انخفاض وانهيار قيمة العملة المحلية.

وقالت مصادر مصرفية لوكالة "ديبريفر" للأنباء حينها، إن البنك المركزي تسلم دفعة جديدة من الأموال النقدية المطبوعة من إحدى الشركات الروسية فئة 1000 و500 و100 ريال وصلت إلى ميناء الحاويات بعدن.
وأكد محافظ البنك المركزي اليمني في حديثه اليوم الجمعة، أن البنك يعمل بالتنسيق مع الدول المجاورة خلال هذه المرحلة على وقف عمليات إخراج الأموال التي تقوم بها جماعة الحوثيين (أنصار الله)، وتؤثر على السياسية النقدية للدولة، مشيراً إلى أن البنك اتخذ جملة من الخطوات أسهمت وبشكل مباشر في تحسن قيمة الريال اليمني في الشهرين الماضيين، ولا يزال الاستقرار في إطاره، حد زعمه.
وأضاف زمام في اتصال هاتفي مع "الشرق الأوسط"، أن البنك المركزي ومركزه الرئيسي في محافظة عدن التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة للبلاد، استطاع أن يفعّل كل أدواته منذ تسلمه الوديعة السعودية في مارس الماضي، من خلال تمويل التجارة الخارجية، خصوصاً المواد الأساسية، التي أصبح أثرها على المجتمع اليمني واضحاً، متمثلاً في سهولة تمويل التجارة عبر البنك المركزي بعد أن كان هناك صعوبة في عملية التمويل بسبب إغلاق أغلب البنوك للحسابات الوسيطة، حد قوله.

واعتبر الدعم المالي للسعودية عبر دعم البنك المركزي بملياري دولار كوديعة، ودعم الموارد الخارجية للبنك بـ200 مليون دولار، وكذلك المنحة النفطية الشهرية المقدرة بنحو 60 مليون دولار للكهرباء، كلها عوامل كان لها تأثير فاعل على المستوى المعيشي بشكل عام.
وذكر أنه جرى صرف قرابة 352 مليون دولار من الوديعة السعودية، لدعم السلع الأساسية، وتوقع أن يستمر الصرف بحسب الوديعة للعام الجديد.. مشيرا إلى أن هذا الصرف يأتي متوافقاً مع المهمة الرئيسية للوديعة، حسب الاتفاق مع وزارة المالية في السعودية، بأن تكون مخصصة لتغطية الاعتمادات للمواد الأساسية للسلع.
ويستورد اليمن أكثر من 90 بالمائة من احتياجاته الغذائية بما في ذلك معظم احتياجاته من القمح وكل احتياجاته من الأرز.

الملعب: ذكرت وكالة الأنباء السعودية يوم السبت إن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية شن غارات على مواقع للحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء يوم السبت. ونقلت الوكالة عن العقيد تركي المالكي المتحدث باسم قوات التحالف قوله إن الغارات استهدفت كهفين تستخدمهما قوات الحوثيين لتخزين الطائرات المسيرة. وقال »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com