آخر تحديث للموقع : 13 - ديسمبر - 2018 , الخميس 07:42 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

رئيس الوزراء معين عبدالملك: الحكومة لكل اليمنيين شمالاً وجنوباً و[على الانتقالي الجنوبي البُعد عن السلاح]

رئيس الوزراء: حسم المعركة ضد الانقلابيين الحوثيين هو الحل الوحيد حتى تبقى اليمن دولة قوية 

25 - نوفمبر - 2018 , الأحد 06:29 صباحا
469 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ رئيس الوزراء معين عبدالملك: الحكومة لكل اليمنيين شمالاً وجنوباً و[على الانتقالي الجنوبي البُعد عن السلاح]

الملعب:
اتهم رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الدكتور معين عبدالملك، جماعة الحوثيين (أنصار الله)، بعدم جديتهم في الذهاب إلى السلام، في البلد الذي يعيش حرباً طاحنة منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف بين قوات هذه الحكومة مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات الحوثيين المدعومة من إيران.
وقال عبد الملك في مقابلة تلفزيونية لبرنامج "اليمن في أسبوع" على قناة أبو ظبي بثته الليلة قبل الماضية، إنه لا وجود لأي بوادر حقيقية من الحوثيين على الأرض للسلام، مشيراً إلى أنهم يقومون بتلغيم كل مدينة الحديدة التي تشهد أطرافها وضواحيها معارك شرسة منذ بداية نوفمبر الجاري حيث تسعى من قوات يمنية مشتركة مسنودة بالتحالف لانتزاع السيطرة على المدينة ومينائها الاستراتيجي من قبضة الحوثيين الذين يسيطرون عليها منذ أواخر عام 2014.

وفيما جدد ترحيب حكومته بجهود المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، بما في ذلك ما يتعلق جولة مشاورات السلام القادمة في السويد بين أطراف الصراع، قال رئيس حكومة "الشرعية" إن المبعوث الأممي يبدو "أنه غير واضح بالنسبة للمبعوث حجم التدمير الذي يطال هذه القرى والمدن في كل مرحلة أو هدنة تتخذ مع الحوثيين". وأضاف: "الحوثيون يقومون بتفجير المدارس، تلغيم، إحراق مخزن لمواد كهربائية تحمل النور لكل اليمنيين، لا يهمهم أن تصل الكهرباء إلى كل قرية، لا يهمهم أن يتعلم أبناء اليمن، كل ما يهمهم أن تبقى اليمن غارقة في عصور الظلام مجدداً، ونحن مع اتفاق سلام وفقا للمرجعيات مع أطر لا تخرج أو تحيد عن ذلك".
كما جدد الدكتور عبدالملك اتهام حكومته لإيران بالسعي للسيطرة على اليمن، موضحاً: "إيران لم تأت إلى اليمن من باب التعامل مع الدولة والحكومة بل ظلت لعقدين تبني مؤسسات وميليشيات وكانت قاب قوسين أو أدنى من السيطرة على اليمن بشكل كامل، الآن استعادة الدولة في اليمن هي على المحك".

وأكد عزم حكومته مدعومة بالتحالف على حسم المعركة مع الحوثيين، قائلاً: "لا يوجد خيار إلا الانتصار ونحن قطعنا شوطاً كبيرا، الدماء التي امتزجت من الأشقاء في التحالف في عدن ومأرب والساحل الغربي أسست لوضع استعادة الدولة، نحن نتكلم الآن عن تفعيل كل مؤسسات الدولة وعن حسم المعركة على الانقلابيين الحوثيين، هذا هو الحل الوحيد حتى تبقى اليمن دولة قوية لأن أي اختراق لليمن هو هدم لمؤسساته واختراق لأمن الجزيرة والأمن القومي العربي".



الانتقالي الجنوبي وترك السلاح
وكشف رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، لأول مرة منذ توليه منصبه قبل أكثر من شهر، عن موقفه من "المجلس الانتقالي الجنوبي" الداعي لانفصال جنوب اليمن عن شماله.
وقال الدكتور معين عبدالملك الذي تم تعيينه في 15 أكتوبر الماضي، رئيساً للحكومة "الشرعية" خلفاً للدكتور أحمد عبيد بن دغر: " يحق لكل مكون أو طرف أن يعبر عن رأيه بطريقة سلمية وكل المكونات متاح لها التعبير عن آرائها، أما الحكومة هي حكومة لكل اليمنيين شمالاً وجنوباً، ولذلك المساحة موجودة وتتسع للجميع، أهم شيء هو البعد عن أي تحركات مسلحة لأن ذلك يقوض الدولة وهي الإشكالية التي نعاني منها".

والمجلس الانتقالي الجنوبي، كيان مدعوم من الإمارات العربية المتحدة ثاني أهم دولة في تحالف تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً. وتم إنشاءه في مايو العام الماضي، وتنضوي تحت مظلته قوى من جنوبي اليمن تطالب بالانفصال عن شماله واستعادة الدولة في جنوبي البلاد التي كانت قائمة قبل عام 1990 عندما توحد شطري اليمن.
ويُنصِّبُ المجلس الانتقالي الذي قام بمحاولة انقلاب عسكري فاشلة للإطاحة بالحكومة الشرعية برئاسة بن دغر نهاية يناير الماضي، نفسه ممثلاً عن المواطنين في جنوبي اليمن، غير أنه لا يحظى بتأييد شعبي كامل هناك، سيما مع وجود كيانات أخرى تتحدث باسم "الجنوب"، لكن المجلس يُعد أبرزها لما يملكه من ذراع عسكري أنشأته وتدعمه دولة الإمارات.

تغييرات حكومية وتحسن الاقتصاد
وكشف رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبد الملك، عن وجود تغييرات في حكومته، لكنه قال إن تلك التغييرات ستتم خلال الوقت المناسب، بحيث تتضمن إصلاحات حقيقية ضمن الحكومة، وبعض المؤسسات والمرافق التي تعاني من ضعف في الخدمة أو الإدارة أو تشوبها بعض شبهات الفساد، مؤكداً أن تحسين أو تطوير الأداء الحكومي أحد أهم المهام الرئيسة، حد تعبيره.
وأوضح أن تركيز حكومته في المرحلة الحالية ينصب على الجانب الاقتصادي والخدمي، وقال: "المواطن لا يريد الاستماع للسياسة ووضعه مضطرب، ولا يستطيع أن يجد قوت يومه"، مشيراً إلى أن المواطن إذا لم يجد فارقاً في وضعه، فلن يستمع إلى خطاب من السياسة الداخلية.

وتطرق عبدالملك في المقابلة إلى موضوع التحسن في الخدمات خصوصاً في مدينة عدن التي تتخذها الحكومة "الشرعية" عاصمة مؤقتة للبلاد، بالإضافة إلى تحسن العملة المحلية "الريال اليمني".
واعترف بأن النظام البنكي كان على وشك الانهيار، وقال: "موضوع السياسة الاقتصادية والنقدية أعاد الثقة نوعا ما، النظام البنكي كان على وشك الانهيار، وأتكلم عن قطاع البنوك التجارية، الآن دور البنك المركزي وأدواتنا تحسنت، هذا يعكس بصورة سريعة أثراً سريعا على المواطن".
وأشار إلى حدوث انخفاضات في أسعار المواد الغذائية الأساسية بعد تحسن قيمة الريال اليمني، موضحاً: "اتجاه مؤشر سعر الصرف نزولا واتجاه المواد الغذائية بدأ نزولا لكنه سيأخذ وقتاً، معدل سعر الصرف نزل من حدود 200 ريال يمني مقابل الريال السعودي إلى حدود 165 ريال، ونحرص أن تكون كل الاتجاهات باتجاه النزول والتخفيض لهذه الأسعار".

وزعم رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، ان الحكومة بدأت تتحكم بموضوع طباعة العملة بشكل كبير، وتمويل الموازنة من مصادر غير تضخمية .. مشيراً إلى وجود مؤشرات جيدة تساعد على الاستقرار، مضيفاً: "في القطاع البنكي والمصرفي وحتى التجار سيجدون المناخ ملائماً لموضوع الاستيراد والتسهيلات".
وأفاد بأن الحكومة تعمل "لخدمة الجميع في أنحاء الجمهورية حتى المناطق الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الحوثية. في الأخير الغذاء يجب أن يصل إلى كل يمني"، حد قوله.

الاهتمام بعدن
وأكد الدكتور عبدالملك "ضرورة التفكير بمدينة عدن الساحلية، بطريقة استثنائية وأن يكون هناك حوار مع أبنائها ونخبها لتطوير المدينة بشكل مختلف. ثروتها كبيرة كموقع ومنشئات، فيها مصافي فيها ميناء فنحتاج التفكير فيها بطريقة مختلفة وهذا مما سيكون. الخطط لذلك موجودة وتحتاج الآن إرادة للتنفيذ والإدارة وهذا ممكن".
يذكر أن الأمم المتحدة تؤكد أن اليمن بسبب الحرب، بات يعاني "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" في الوقت الراهن، إذ سقط عشرات الآلاف بين قتيل وجريح غالبيتهم نتيجة غارات طيران التحالف، فيما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمائة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.
(ديبريفر)

الملعب/ المكلا/ خاص: نظم أهالي المعتقلين في محافظة حضرموت صباح اليوم الخميس وقفة احتجاجية أمام السجن المركزي في مدينة المكلا على خلفية منع السلطات الزيارة للأهالي. وقال الأهالي أن الوقفة الاحتجاجية أتت بعد منع السلطات المقابلات على الرغم من وعود ضباط السجن بالسماح لهم بالزيارة وتفقد أبنائهم إلا »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com